سابقًا واحد عتقى المرحوم عباس باشا الأول وترك 625 فدانًا وقف منها مائة لخادمه أحمد وأولاده والبقية لأولاد شكيب باشا كما كتب له جميع متروكاته من نقود وأثاث ما عدا ثيابه فإنها بقيت لدائرة البرنس عبد الحليم باشا وقد رثاه صديقه السيد محمد أفندي التميمي الداري بقصيدة طويلة منها قوله:
شعر
وساروا حول نعش فيه شمس ... تحيط به الأكابر كالبدور
وفاضت أعين الأمراء تجري ... بدمع كالسحاب على أمير
على من كان للمضطر كنزًا ... وعونًا للغنيّ وللفقير
حسام الدين باشا ذي المعالي ... أبي الحسنات والخير الكثير
ستبكي فضله ضعفآءُ قوم ... يعانوا في المساءِ وفي البكور
وينشد خيره للناس بيتًا ... به التاريخ كالبدر المنير
حسام الدين في جنات عدم ... هنيءٌ بين ولدان وحور
سنة 1310
وردت لنا رسالة من طنطا لأحد الأفاضل وفيها يقول بينتم ما يلزم للخطابة ولم تبينوا الخطب المفسدة للأخلاق الجاري العمل بها في بعض جهات الريف.
فمن ذلك خطبة ابن السماك المختلقة على الله سبحانه وتعالى بعد الحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والآية والوعظ يقول الخطيب أيها الناس حكى أن كان في زمن هارون الرشيد واعظ يقال له