القِسْم الأول: ما يُقْطَع بتوصله إلى الحرام فهو حرام عندنا ( الشافعية ) وعندهم ( المالكية ) .
(1) أعلام الموقّعين 3/136 بتصرف .
(2) تقيّ الدين السبكي: هو أبو الحَسَن علِيّ بن عبد الكافي بن علِيّ بن تمّام بن يوسف ابن موسى السبكي الشافعي رحمه الله تعالى ، وُلِد بسُبك سَنَة 683 هـ ..
مِن مصنَّفاته: تفسير القرآن ، شرْح المنهاج في الفقه ، شفاء السقام في زيارة خَيْر الأنام ، الاعتبار ببقاء الجَنَّة والنّار ، التحقيق في مسألة التعليق .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى بمِصْر سَنَة 756 هـ .
الدُّرَر الكامنة 3/63 والفتح المبين 2/176
القِسْم الثاني: ما يُقْطَع بأنّها لا تُوصل ولكن اخْتَلَطَتْ بما يُوصل ، فكان مِن الاحتياط سَدّ الباب .
وهذا غُلُوّ في القول بسَدّ الذّرائع ؛ لإلحاق الصورة النادرة التي قُطِع بأنّها لا تُوصل إلى الحرام بالغالب منها المُوصل إليه .
القِسْم الثالث: ما يَحتمل ويَحتمل ، وفيه مَراتب متفاوِتة ، ويَختلف الترجيح عندهم بسب تَفاوُتها (1) .
وقَدْ نَسَب الزركشي (2) ـ رحمه الله تعالى ـ هذا التقسيم لِبعض المتأخِّرين (3) ، ونَسَبه الشوكاني (4) لابن الرفعة (5) رحمهما الله
(1) يُرَاجَع الأشباه والنظائر لابن السبكي 1/120
(2) الزركشي: هو بدْر الدين أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله التركي المصري الزركشي الشافعي رحمه الله تعالى ، وُلِد بمصر سَنَة 745 هـ ..
مِن مصنَّفاته: البحر المحيط ، تشنيف المسامع .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى بمصر سَنَة 794 هـ .
الفتح المبين 2/218
(3) يُرَاجَع البحر المحيط 6/85
(4) يُرَاجَع إرشاد الفحول /247
(5) ابن الرفعة: هو نَجْم الدِّين أبو العباس أحمد بن محمد بن عَلِيّ بن مرتفع بن الرفعة المصري الشافعي رحمه الله تعالى ، فقيه لغويّ أصوليّ ، وُلِد سَنَة 645 هـ ..