فهرس الكتاب

الصفحة 2524 من 2942

وروى حسين عن أبي عمرو يخرج* برفع الياء وكسر الراء، اللؤلؤ والمرجان نصبا.

وقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي: يخرج منهما منصوبة الياء، واللؤلؤ والمرجان رفع «1» .

أبو عبيدة: المرجان: صغار اللؤلؤ واحدها مرجانة «2» ، قال ذو الرّمّة:

كأنّ عرا المرجان منها تعلّقت على أمّ خشف من ظباء المشافر «3» من قال: يخرج منهما اللؤلؤ كان قوله بيّنا، لأن ذلك إنما يخرج لا يخرج بنفسه، وكذلك من قال: يخرج* أي: يخرجه الله، فنسب الإخراج إلى الله تعالى، لأنه بقوّته وتمكينه، ومن قال: يخرج جعل الفعل للؤلؤ والمرجان، وهو اتّساع، لأنه إذا أخرج ذلك خرج.

وقال: يخرج منهما وإنما يخرج من أحدهما، على حذف المضاف، كما قال: على رجل من القريتين عظيم [الزخرف/ 31] على ذلك. وقال أبو الحسن: وعند قوم أنه يخرج من العذب أيضا.

[الرحمن: 24]

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي:

المنشآت [الرحمن/ 24] فتحا «4» .

(1) السبعة 119.

(2) مجاز القرآن 2/ 244.

(3) عرى المرجان: الأطواق، وأم خشف: الظبية. والمشافر: ج مشفر وهو العقد من الرمل المطمئن. انظر ديوانه 3/ 1671.

(4) في السبعة: بفتح العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت