فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 2942

وقال: «1»

بات الحويرث والكلاب تشمّه ... وغدا بأحدب كالهلال من الطّوى

ومن قال: شنان وشنأى، فشنئت على هذا ينبغي أن لا يتعدى، فأما من قال: شنان وامرأة شنانة، فالفعل المتعدي إنّما هو من هذا دون الأول، وكلاهما قد حكاه أبو زيد. ونظير هذا في أنّه اشتق منه فعل متعد وآخر غير متعد: ما حكاه أبو إسحاق من أنّهم يقولون «2» : جزل السنام يجزل جزلا: إذا فسد وجزلته أجزله: إذا قطعته، فاشتق منه المتعدي وغير المتعدي، وأنشد أبو زيد فيما جاء فيه فعلان وصفا:

وقبلك ما هاب الرّجال ظلامتي ... وفقّأت عين الأشوس الأبيان

«3» وأنشد غيره: «4» هل أغدون يوما وأمري مجمع وتحت رحلي زفيان ميلع «5»

(1) لم نعثر على قائله.

(2) في (ط) : ما حكاه أبو إسحاق تقول:

(3) البيت لأبي المجشّر الضبي- جاهليّ- وهو من مقطعة، انظر النوادر(426.

ط الفاتح)والأشوس: الرافع رأسه تكبرا. اللسان (شوس) .

(4) في (ط) : وقال الآخر.

(5) هذا رجز لم يعرف قائله، وقبله:

يا ليت شعري والمنى لا تنفع الزّفيان: السريعة، الميلع: الجواد الخفيفة. انظر النوادر/ 133، والخصائص 2/ 136 وشرح أبيات المغني 6/ 196 والدرر 1/ 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت