* عادَ الأَذِلّةُ في دارٍ وكانَ بِهَا *
والشاهد في ديوان تَمِيمِ بنِ مُقْبِلٍ /81. وفى اللسان: يُقَالُ للخَطِيبِ من الرِّجالِ: أَهْرَتُ الشِّقْشِقةِ.
أَىْ أَنَّهُم خُطَبَاءُ / بُلَغاءُ.
والمَأْطُورةُ: الَّتِى انْأَطَرَتْ، أى انْعَطَفَتْ، مِنْ قَوْلِهِ: حَتَّى تَأْطِرُوهُمْ عَلَى الحَقِّ أَطْرًا (1) .
ظَلاَّمُونَ لِلْجُزُرِ، أَىْ يَنْحَرُونَها وأَوْلادُها فىِ بُطُونِها، فذَلِكَ ظُلْمُهُمْ إيّاهَا، وأَيْضًا قالَ: يُعَرْقِبُونَهَا ولا يَضْرِبونَ لَبَّاتِها.
وقال أيضًا (2) :
1-هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ (3)
2-هَمٌّ إذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ
هَاجَكَ: حَرَّكَكَ وأَلْهَبَكَ، ويُقَالُ: هَاجَ البَقْلُ: إذَا يَبِسَ وصَوَّحَ (4) [ وَاقْطَرّ (5) ] .
والانْهِيَاضُ: أَنْ يُجْبَرَ العَظْمُ ثم يُصِيبُهُ شىءٌ فَيَعْنَتَ، فذَلِكَ انْهِياضُهُ، ومِنْهُ قَوْلُ ذِى الرُّمَّةِ:
كأَنَّ فُؤَادِى هَاضَ عِرْفَانُ رَبْعِهَا بِهِ وَعْىُ سَاقٍ أَسْلَمَتْهَا الجَبَائِرُ (6)
(1) عِبارة"حَتّى تَأْطِرُوهُمْ علَى الحَقِّ أَطْرًا"وَرَدتْ في اللسان (أ ط ر) ضِمْنَ حديثٍ عن النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أنه ذَكَرَ المَظالِمَ التى وَقَعَتْ فيها بَنُو إسرائِيلَ والمَعَاصِى، فقال:"لاَ والَّذِى نَفْسِى بِيَدِه حتى تَأْخُذُوا على يَدِ الظالمِ وتَأْطِرُوهُ علَى الحَقِّ أَطْرًا"أى تَعْطِفُوهُ عليه.
(2) الأُرْجوزة في ديوان رؤبة المطبوع (117، 118) ورقمها (43) يَمْدَحُ الحَكَمَ بنَ عبد المَلِكِ بن بِشْر بن مَرْوان.
(3) اللسان (ف ك ك، هـ ى ض) ، والتاج (ز ح ك، ف ت ك، ف ك ك) . والرواية في نسخة أبى سعيد الضرير"...كَمَا انْهاض الفَكَكْ".
(4) صَوَّحَ البَقْلُ: يَبِسَ (اللسان /ص و ح) .