(5) فى الأصْلِ (وافْطَرَّ) بالفاءِ خَطأٌ، والمُثْبَتُ من القاموس المحيط، وفيه"اقْطَرَّ النَّبْتُ: وَلَّى وأَخَذَ يَجِفُّ". وفى نسخة أبى سعيد الضرير"واقْطَرَّ"أيضًا.
(6) الشاهد في ديوان ذى الرمة 2/1011ط دمشق تحقيق د/عبد القدوس أبو صالح برواية"بِهِ وَعْىَ ...".
والمَعْنَى هَاضَ عِرْفَانُ رَبْعِهَا بِانْهِيَاضِهِ، والهاءُ راحِمَةٌ (1) عَلَى الفُؤَادِ.
والفَكَكُ: أَرَادَ الفَكَّ فَاحْتَاجَ إِلَى إظْهَارِ التَّضْعيفِ فَأَظْهَرَهُ، ومِثْلُه:
* إِنَّ بَنِىَّ لِلِّئَامِ زَهَدَهْ * (2)
* مَا لِىَ فىِ صُدُورِهِمْ مِنْ مَوْدَدَهْ * (3)
* إِلاَّ كَوُدِّ مَسَدٍ فِى قَرْمَدَهْ *
وقَوْلُهُ: يُعْدِهِ هَمٌّ: الهَمُّ هَاهُنَا: العَزْمُ والمَضَاءُ، ومِنْ هَذَا قَوْلُ ذِى الرُّمَّةِ:
* هَمُّ امْرِئٍ لِهَمِّهِ كَنُودِ * (4)
ومَعْنَاهُ: هَمُّ امْرِئٍ كَنُودٍ فِدَاءٌ لِهَمِّهِ، أَىْ هُوَ دُونَ هَمِّهِ لا يَبْلُغُهُ في شِعْرِ ذِى الرُّمّةِ.
وَيُعْدِهِ: أَىْ يُقَوِّيهِ ويُعِينُهُ، يُقَالُ: أَعِدْنِى عَلَى فُلاَنٍ وآدِنِى، أَىْ قَوِّنىِ، وَهُوَ الأَيْدُ والآدُ، أَى القُوَّةُ.
ويُقَالُ: فَتَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ: اجْتَرَأَ عَلَيْهِ وجَسَرَ بِعَزْمٍ مَضَى عَلَى أَمْرِه وأَضَرَّ بِكَ.
3-كَأَنَّهُ إذْ عَادَ فِينَا وَزَحَكْ (5)
4-حُمَّى قَطِيفِ الخَطِّ أَوْ حُمَّى فَدَكْ (6)
(1) عبارة أبى سعيد الضرير"والهاءُ راجعة إلى الفُؤاد".
(2) اللسان (ودد) وفيه"لَلِئَامٌ"، وأيضًا في نسخة أبى سعيد الضرير.
(3) اللسان (ودد) ورد شاهدًا على المَوْدَدَةِ بِفَكِّ الإِدغام، والمَِوْدَدَة بِفَتْحِ الدالِ وكَسْرِها، والفَتْحُ هو القياس، وأراد من مَوْدَدَةٍ.
(4) ديوان ذى الرمة 1/352، وتَمَامُه:
تَقُولُ بِنْتِى إذْ رَأَتْ وَعِيدِى - هَمُّ امْرِئٍ لِهَمِّهِ كَبُودِ