الصفحة 26 من 881

وجَحْفَةٌ وسَجْحَةٌ واحدٌ (1) .

42-تَعَسُّفًا وهَكَذَا بالسَّمْتِ (2)

43-يَنْفُضْنَ أَنْقَى مِنْ نِعَالِ السِّبْتِ

التَّعَسُّفُ: السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ.

والسَّمْتُ: أَنْ يَهْتَدِىَ بِشَىْءٍ بِنَجْمٍ أَوْ غَيْرِه.

يَنْفُضْنَ: يَعْنِى مَشَافِرَهُنَّ.

وأَنْقَى مِنْ نِعَالِ السِّبْتِ: يُقَالُ: إنَّ المِشْفَرَ إذَا كانَ نَقِيًّا أَمْلَسَ كانَ أَعْتَقَ له.

والسِّبْتُ: ما كانَ مَدْبُوغًا بِقَرَظٍ.

44-بِأَرْجُلٍ رُوحٍ وَأَيْدٍ هُرْتِ

ابْنُ الأَعْرابِىِّ:"بِأَرْجُلٍ رُحٍّ أَتَتْ مَا تَأْتِى" (3) قال فَكَأَنَّهُ قالَ: تَقْطَعُ البِلاَدَ بِأَرْجُلٍ رُحٍّ، وأَمَّا مَنْ قالَ: رُوحٍ، فَالْواحِدَةُ: رَوحَاء، والروح انْبِسَاطٌ، ومِثْلُ هَذَا قَوْلُ الرَّاعِى:

* وَوَلَّتْ بِرَوْحَاءَ مَأْطُورةٍ * (4)

قال: ولَمْ يَعْرِفِ الأَصْمَعِىُّ هُرْت، وقالَ أَبُو عَمْرٍو: الهُرْتُ: بَعِيدَةُ ما بَيْنَ الخَطْوِ، أَخَذَهُ مِنَ الأَهْرَتِ، وَهُوَ الواسِعُ الشِّدْقِ، ويُقَالُ: إنَّ الرَّجُلَ إذَا اتَّسَعَ شِدْقُهُ كانَ أَبْيَنَ لَهُ وأَطْرَى، أى أَقْدَرَ عَلَى الكَلاَمِ مِنْ غَيْرِهِ، ومِنْهُ قَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ:

* هُرْتُ الشَّقَاشِقِ ظَلاَّمُونَ لِلْجُزُرِ * (5)

(1) هكذا بالأصل"سَجْحة"بتقديم الجيم على الحاء، ولَعَلَّ الشارح يريد"سَحْجة"بتقديم الحاء على الجيم، فَمَعَانىِ جَحْفة وسَحْجة متقاربة.

(2) فى اللسان، والتاج ( س م ت) غير مَنْسوبٍ لِرُؤبة، وقاله أعْرابِىٌّ من قَيْسٍ بِرِواية"... أو هكذا..."، وقبله:

* سَوْفَ تَجُوبِينَ بِغَيْرِ نَعْتِ *

(3) وهى رواية أبى سعيد الضرير.

(4) هو صَدْرُ بَيْتٍ لِلرّاعِى النُّمَيْرِىّ في ديوانه / 104 ط بيروت، وتَمامُه:

فَوَلَّتْ بِرَوْحاءَ مَأْطُورةٍ - نَوَاجٍ إذا وَقَدَ الحَزْوَرُ

(5) اللسان، والمَقاييس (ظ ل م) ، وصَدْرُه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت