وجَحْفَةٌ وسَجْحَةٌ واحدٌ (1) .
42-تَعَسُّفًا وهَكَذَا بالسَّمْتِ (2)
43-يَنْفُضْنَ أَنْقَى مِنْ نِعَالِ السِّبْتِ
التَّعَسُّفُ: السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ.
والسَّمْتُ: أَنْ يَهْتَدِىَ بِشَىْءٍ بِنَجْمٍ أَوْ غَيْرِه.
يَنْفُضْنَ: يَعْنِى مَشَافِرَهُنَّ.
وأَنْقَى مِنْ نِعَالِ السِّبْتِ: يُقَالُ: إنَّ المِشْفَرَ إذَا كانَ نَقِيًّا أَمْلَسَ كانَ أَعْتَقَ له.
والسِّبْتُ: ما كانَ مَدْبُوغًا بِقَرَظٍ.
44-بِأَرْجُلٍ رُوحٍ وَأَيْدٍ هُرْتِ
ابْنُ الأَعْرابِىِّ:"بِأَرْجُلٍ رُحٍّ أَتَتْ مَا تَأْتِى" (3) قال فَكَأَنَّهُ قالَ: تَقْطَعُ البِلاَدَ بِأَرْجُلٍ رُحٍّ، وأَمَّا مَنْ قالَ: رُوحٍ، فَالْواحِدَةُ: رَوحَاء، والروح انْبِسَاطٌ، ومِثْلُ هَذَا قَوْلُ الرَّاعِى:
* وَوَلَّتْ بِرَوْحَاءَ مَأْطُورةٍ * (4)
قال: ولَمْ يَعْرِفِ الأَصْمَعِىُّ هُرْت، وقالَ أَبُو عَمْرٍو: الهُرْتُ: بَعِيدَةُ ما بَيْنَ الخَطْوِ، أَخَذَهُ مِنَ الأَهْرَتِ، وَهُوَ الواسِعُ الشِّدْقِ، ويُقَالُ: إنَّ الرَّجُلَ إذَا اتَّسَعَ شِدْقُهُ كانَ أَبْيَنَ لَهُ وأَطْرَى، أى أَقْدَرَ عَلَى الكَلاَمِ مِنْ غَيْرِهِ، ومِنْهُ قَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ:
* هُرْتُ الشَّقَاشِقِ ظَلاَّمُونَ لِلْجُزُرِ * (5)
(1) هكذا بالأصل"سَجْحة"بتقديم الجيم على الحاء، ولَعَلَّ الشارح يريد"سَحْجة"بتقديم الحاء على الجيم، فَمَعَانىِ جَحْفة وسَحْجة متقاربة.
(2) فى اللسان، والتاج ( س م ت) غير مَنْسوبٍ لِرُؤبة، وقاله أعْرابِىٌّ من قَيْسٍ بِرِواية"... أو هكذا..."، وقبله:
* سَوْفَ تَجُوبِينَ بِغَيْرِ نَعْتِ *
(3) وهى رواية أبى سعيد الضرير.
(4) هو صَدْرُ بَيْتٍ لِلرّاعِى النُّمَيْرِىّ في ديوانه / 104 ط بيروت، وتَمامُه:
فَوَلَّتْ بِرَوْحاءَ مَأْطُورةٍ - نَوَاجٍ إذا وَقَدَ الحَزْوَرُ
(5) اللسان، والمَقاييس (ظ ل م) ، وصَدْرُه: