الصفحة 16 من 881

وَالْبَجُّ: الشَّقُّ، بَجَّ يَبُجُّ بَجًّا.

(1) رواية أبى سعيد الضرير:

* ونحمضُ المُسْتَوْرِينَ الحَمْضَا *

(2) فى ديوان رؤبة المطبوع"تَهْوَى"، وفى اللسان (ح ب ض) "وَحَبَضَا"، والرجز في التاج (ح ب ض، هـ و ى) .

(2) الرَّجزُ للعجاج في اللسان (خ ل ل) ، وديوانه /89.

(3) الحَبْضُ: صَوْتُ الوَتَرِ. (أبو سعيد الضرير) .

(4) اللسان (ق ف خ، و خ ض) ، والتاج (و خ ض) .

(5) فى اللسان (ق ف خ) : لايكونُ القَفْخُ إلاّ على شىءٍ صُلْبٍ أو على شىءٍ أَجْوَفَ أو على الرأسِ، فَإن ضَرَبَه على شىءٍ مُصْمَتٍ يابِسٍ قال: صَفَقْتُهُ وصَقَعْتُهُ.

وَالْوَخْضُ: الطَّعْنُ الَّذِى لاَ يَنْفُذُ، وَخَضَ يَخِضُ وَخْضًا.

والْمُصَاصُ: الْخَالِصُ، يُقَالُ: فُلاَنٌ فىِ مُصَاصِ قَوْمِه.

وَالْمَحْضُ: مَا لَمْ يُخالِطْهُ شَىءٌ.

63-فىِ العِدِّ لَمْ يُقْدَحْ ثِمَادًا بَرْضَا (1)

يَقُولُ: هَؤُلاءِ في العِدِّ مِنَ الْمَاءِ، وهَذَا مَثَلٌ.

وَالعِدُّ: الْمَاءُ الَّذِى لاَ يَنْقَطِعُ أَهْلُهُ، يَقُولُ: فَنَحْنُ فىِ الأَصْلِ العَظِيمِ الكَثِيرِ.

والثِّمَادُ: البِئْرُ الَّتِى تَزِيدُ مَعَ السَّيْلِ وتَنْقُصُ.

والْقَدْحُ: أَنْ يُقْدَحَ، أَىْ يُغْرَفَ بِالْقَدَحِ قَلِيلًا قَلِيلًا، فَيُقَالُ لِلْمِغْرَفَةِ المِقْدَحَةُ، قَالَ أَبُو الحَسَنِ: وَحَكَى لَنَا ابْنُ الأَعْرابِىِّ:

لاَ أُحْسِنُ اللَّعِبْ إلاَّ جِلِخْ جِلِبْ أو أَكْلَ انْفَخهْ، بَيْضاءَ مُصْلَحَهْ، فىِ صِفْوِ مِقْدَحَهْ.

قَالَ أَبُو الحَسَنِ: قَالَ ابْنُ الأَعْرابِىِّ: سَأَلْتُ أَبَا الجَرَّاحِ مَا قَوْلُهُ: جِلِخْ جِلِبْ: قَالَ: لُعْبَةٌ لَهُمْ. وَالْبَرْضُ: الْمَاءُ القَلِيلُ. ويُقَالُ لِلْبِئْرِ القَلِيلَةِ الْمَاءِ: هِىَ تُقْدَحُ، أَىْ يُخْرَجُ مِنْها الْمَاءُ قَلِيلًا قَلِيلًا، ويُقَالُ: هُوَ يَتَبَرَّضُ مَا عِنْدَهُ ، أَىْ يُخْرِجُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت