الصفحة 15 من 881

أَوْ زُلْنَ: يَعْنِى هَذِهِ الجِبَالَ الَّتِى ذَكَرَ، قَالَ: وَأَجَا أَصْلُهُ الهَمْزُ، وَقَدْ يُذْهَبُ بهِ مَذْهَبَ التَّأْنِيثِ، قَالَ:

* أَبَتْ أَجَأٌ أَنْ تُسْلِمَ العَامَ جَارَهَا * (5)

(1) التاج (ع ر ب ض) وفيه"نَرْدِى بِهِ وَمِنْطَحًا مِهَضَّا"، وهى رواية أبى سعيد الضرير.

(2) رواية أبى سعيد الضرير: ... لاَنْقَضَّا"."

(3) رواية أبى سعيد الضرير:"... لاَرْفَضَّا".

(4) فى ديوان رؤبة المطبوع"مُسْتَرْجِفاتٍ"بِكَسْرِ الجِيمِ.

(5) الشاهد صَدْرُ بيت لاِمْرِئِ القيس في ديوانه /95، وعَجُزُه:

* فَمَنْ شاءَ فَلْيَنْهَضْ لها مِنْ مُقَاتِلِ *

ومُسْتَرْجَفَاتٍ: أَىْ مَعَ مُسْتَرْجَفَاتٍ، أَىْ مَعَ جِبَالٍ تَسْتَرْجِفُ وتَتَحرَّكُ.

وَالنَّفْضُ: التَّحَرُّكُ، نَفَضَ رَأْسَهُ، وأَنْفَضَ بِرَأْسِهِ.

وَالدَّحْضُ: المَكَانُ الَّذِى لاَ يَثْبُتُ فِيهِ شَىْءٌ.

59-وَنُورِدُ المُسْتَوْرِديِنَ الحَمْضَا (1)

60-وَالنَّبْلُ تَهْوِى خَطَأً وَحَبْضَا (2)

الْحَمْضُ: مَا مَلُحَ مِنَ النَّبْتِ فَتَخْتَلُّ الإِبِلُ إلَيْهِ تَشْتَهِيهِ إذَا أَكَلَتِ الخُلَّةَ، وَهَذَا هَاهُنَا مَثَلٌ، يَقُولُ: مَنِ اشْتَهَى قِتَالَنَا أَوْرَدْنَاهُ مِنْ ذلِكَ مَا يَشْتَهِى وَيَشْفِى صَدْرَهُ، أَىْ أَنَّهُ يَجِدُ عِنْدَنا مِنَ الضَّرْبِ مَا تَجِدُ الإِْبِلُ مِنَ الحَمْضِ، ومِثْلُهُ:

* جَاءوا مُخِلِّينَ فَلاَقَوْا حَمْضَا * (3)

وَالْحَبْضُ (3) : أَنْ تَقَعَ النَّبْلُ بَيْنَ يَدَىِ الرَّامِى فَلاَ تَذْهَبُ حَيْثُ يُرِيدُ،/ وذلِكَ إِذَا اشْتَدَّ الْقِتَالُ.

61-قَفْخًا عَلَى الهَامِ وَبَجًّا وَخْضَا (4)

62-أُولاَك يَحْمُونَ المُصَاصَ الْمَحْضَا

الْقَفْخُ: الضَّرْبُ عَلَى الْيَابِسِ (5) ، وَرَوَى أَبُو عَمْرٍو:"نَفْخًا عَلَى الْهَامِ".

وَالْهَامُ: جَمِيعُ هَامَةٍ، أَىْ تُصِيبُ الأَدْمِغَةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت