أَوْ زُلْنَ: يَعْنِى هَذِهِ الجِبَالَ الَّتِى ذَكَرَ، قَالَ: وَأَجَا أَصْلُهُ الهَمْزُ، وَقَدْ يُذْهَبُ بهِ مَذْهَبَ التَّأْنِيثِ، قَالَ:
* أَبَتْ أَجَأٌ أَنْ تُسْلِمَ العَامَ جَارَهَا * (5)
(1) التاج (ع ر ب ض) وفيه"نَرْدِى بِهِ وَمِنْطَحًا مِهَضَّا"، وهى رواية أبى سعيد الضرير.
(2) رواية أبى سعيد الضرير: ... لاَنْقَضَّا"."
(3) رواية أبى سعيد الضرير:"... لاَرْفَضَّا".
(4) فى ديوان رؤبة المطبوع"مُسْتَرْجِفاتٍ"بِكَسْرِ الجِيمِ.
(5) الشاهد صَدْرُ بيت لاِمْرِئِ القيس في ديوانه /95، وعَجُزُه:
* فَمَنْ شاءَ فَلْيَنْهَضْ لها مِنْ مُقَاتِلِ *
ومُسْتَرْجَفَاتٍ: أَىْ مَعَ مُسْتَرْجَفَاتٍ، أَىْ مَعَ جِبَالٍ تَسْتَرْجِفُ وتَتَحرَّكُ.
وَالنَّفْضُ: التَّحَرُّكُ، نَفَضَ رَأْسَهُ، وأَنْفَضَ بِرَأْسِهِ.
وَالدَّحْضُ: المَكَانُ الَّذِى لاَ يَثْبُتُ فِيهِ شَىْءٌ.
59-وَنُورِدُ المُسْتَوْرِديِنَ الحَمْضَا (1)
60-وَالنَّبْلُ تَهْوِى خَطَأً وَحَبْضَا (2)
الْحَمْضُ: مَا مَلُحَ مِنَ النَّبْتِ فَتَخْتَلُّ الإِبِلُ إلَيْهِ تَشْتَهِيهِ إذَا أَكَلَتِ الخُلَّةَ، وَهَذَا هَاهُنَا مَثَلٌ، يَقُولُ: مَنِ اشْتَهَى قِتَالَنَا أَوْرَدْنَاهُ مِنْ ذلِكَ مَا يَشْتَهِى وَيَشْفِى صَدْرَهُ، أَىْ أَنَّهُ يَجِدُ عِنْدَنا مِنَ الضَّرْبِ مَا تَجِدُ الإِْبِلُ مِنَ الحَمْضِ، ومِثْلُهُ:
* جَاءوا مُخِلِّينَ فَلاَقَوْا حَمْضَا * (3)
وَالْحَبْضُ (3) : أَنْ تَقَعَ النَّبْلُ بَيْنَ يَدَىِ الرَّامِى فَلاَ تَذْهَبُ حَيْثُ يُرِيدُ،/ وذلِكَ إِذَا اشْتَدَّ الْقِتَالُ.
61-قَفْخًا عَلَى الهَامِ وَبَجًّا وَخْضَا (4)
62-أُولاَك يَحْمُونَ المُصَاصَ الْمَحْضَا
الْقَفْخُ: الضَّرْبُ عَلَى الْيَابِسِ (5) ، وَرَوَى أَبُو عَمْرٍو:"نَفْخًا عَلَى الْهَامِ".
وَالْهَامُ: جَمِيعُ هَامَةٍ، أَىْ تُصِيبُ الأَدْمِغَةَ.