الصفحة 12 من 881

(1) ورد الرجزُ في اللسان (ع ل ك) شاهدًا على العَلِكَة، بمَعْنَى شِقْشِقةِ الجَمَلِ عند الهَدِيرِ، وأيضًا في التاج (م خ ض) ، وفى التاج (ن هـ ض) "فىِ عَلَكاتٍ"بفتح اللام.

(2) رواية أبى سعيد الضرير"جَرعت تِمامًا..".

(3) العَلِكاتُ: الشديدات المَضْغ. (أبو سعيد الضرير)

(4) رواية أبى سعيد الضرير:"... ورَقْضَا".

(5) وهى رواية أبى سعيد الضرير.

(6) وهى رواية أبى سعيد الضرير.

وَالْقَرْضُ: أَنْ تَصْنَعَ بِهِ مِثْلَ ما يَصْنَعُ بِكَ. وَالْقَرْضُ: أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلُوهُ شَيْئًا، والمَعْنَى أَنَّهُ يَقُولُ: مَنْ أَحْسَنَ إلَيْنَا أَوْ أَسَاءَ كَافَيْنَاهُ، وَهِىَ المُكَافَأَةُ، فإنْ تَرَكْتَ الهَمْزَ قُلْتَ: كَافَيْتُهُ مُكَافَاةً.

47-قَوْمًا وأَقْوَامًا نُعِيرُ العَرْضَا

48-إنَّا إذَا قُدْنَا لِقَوْمٍ عِرْضَا (1)

(110/أ) / نُعِيرُ: أَىْ نَهَبُ لَهُمْ ونُعْطِيهِمْ وَلَيْسَ بِالْعَارِيّةِ المَرْدُودَةِ. وَأَصْلُ الْعَارِيّةِ مِنْ هذَا، إذَا قُلْتَ: أَعِرْنىِ شَيْئًا، أَى انْقُلْهُ مِنْ عِنْدِكَ إلَىَّ، فهذَا أَصْلُهُ، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعْرابِيًّا يَقُول: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الاسْتِفْرَاضِ وَالاسْتِقْراضِ، فالاسْتِفْراضُ أَنْ يَسْأَلَ فَيُعْطَى، والاسْتِقْراضُ: القَرْضُ.

وقَوْلُهُ: عِرْضَا: العِرْضُ: الْجَبَلُ، وَهُوَ هَاهُنَا الْجَيْشُ، وَهُوَ مَثَلٌ، قَالَ أَبُو الحَسَنِ: أَنْشَدَنِيهَا ابْنُ الأَعْرابِىِّ بِالكَسْرِ عِرْضَ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِى عَمْرٍو، وقَدْ حُكِىَ عَنِ الأَصْمَعِىِّ عَرْض بِالفَتْحِ.

49-لَمْ نُبْقِ مِنْ بَغْىِ الأَعَادِى عِضَّا (2)

50-نَشْذِبُ عَنْ خِنْدِفَ حَتَّى تَرْضَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت