الصفحة 11 من 881

وَالْمَخْضُ: ما يُفْصِحُ بِهِ، والزَّئيرُ: ما لا يُفْصِحُ بِهِ، ومِنْهُ: مَخَضْتُ السِّقَاءَ: إذا حَرَّكْتَهُ.

(1) ورد الرجز في اللسان (م خ ض) غير منسوب لرؤبة، وفى مادة (زأر) نسب الرجز له. وفى التاج (م خ ض، ن هـ ض) "يَتْبَعْنَ زَأْرًا...".

(2) الشاهد في شعر الأخطل /2.

41-فىِ عَلِكَاتٍ يَعْتَلِينَ النَّهْضَا (1)

42-جَرَّتْ تِمَامًا لَمْ تُخَنِّقْ جَهْضَا (2)

العَلِكَاتُ (3) : الأَنْيابُ يَعْلُكْنَ، يَقُولُ: إِذَا نَهَضْنَ عَلَوْنَ، يَقُولُ: يَنْهَضْنَ نَهْضًا عَالِيًا: لا يَشْتَدُّ عَلَيْهِنَّ النَّهْضُ.

جَرَّتْ تِمَامًا: يَقُولُ: تَمَّتْ أَيَّامُهَا وَلَمْ تُنْتَجْ قَبْلَ التِّمَامِ فَتَضْعُفُ.

وَتُخَنِّقُ: مِنْ قَوْلِهِ: خَنَّقَ فُلاَنٌ الْخَمْسِينَ: إِذَا قَارَبَهَا وَلَمْ يُجَاوِزْ، فيَقُولُ: لَمْ تُخَنِّقِ الْوَقْتَ وَلَكِنَّهَا اسْتَكْمَلَتْ وتَمَّتْ لَهَا الأَ يَّامُ فَيَقُولُ: حِينَ خَنَّقَتْ لَمْ تُجْهِضْ، أَىْ لَمْ تُعْجِلْ، وقَالَ: اللَّفْظُ فىِ هَذَا عَلَى الإِبِلِ، وَالمَعْنَى عَلَى الرِّجالِ كَالَّذِى قَبْلَهُ، أَجْهَضَتْ إجْهاضًا، وَالْوَلَدُ مُجْهَضٌ.

43-يَخْبِطْنَ خَبْطًا مِشْدَخًا وَرَضَّا (4)

44-بِمُطْلَقَاتٍ لَمْ تُعَلَّمْ أَبْضَا

أَبُو عَمْرٍو"وَرَكْضَا"ورَوَى:"لَمْ تُعَوَّدْ أَبْضَا" (5) .

والمُطْلَقَاتُ: يَعْنِى أَيْدِيَهَا.

وَالأَبْضُ: يَقُولُ: لَمْ تُؤْبَضْ: لَمْ تُرْكَبْ صِعَابًا، والإبَاضُ: حَبْلٌ يُشَدُّ مِنَ الرُّسْغِ إِلَى العَضُدِ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ.

45-وَإِنْ وَهَى الدِّينُ شَدَدْنَا القَبْضَا

46-عَلَى المُعَاصِينَ ونَجْزِى القَرْضَا

أَبُو عَمْرٍو:"وَنُعْطِى القَرْضَا" (6) ، يَقُولُ: نَحْنُ عَلَى المُعَاصِينَ غُلَظَاءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت