يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كانَ شَدِيدَ الْعَارِضَةِ واللِّسَانِ وَالْخُصُومَةِ: إِنَّهُ لَعِضٌّ مِنَ الأَعْضَاضِ، وَإِذَا كانَ دَاهِيَةً مُنْكَرًا عَالِمًا بِتَصَرُّفِ الأُمُورِ: إِنَّهُ لَجُوَّلٌ قُلَّبٌ، وَإنَّهُ لَحَوَالِىٌّ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ (3)
(1) اللسان (ع ر ض) وفيه"عَرْضَا"بفتح العين، وفى مقاييس اللغة (ع ر ض) "كُنّا إذا..."، وفى ديوان رؤبة المطبوع"عِرْضًا"بِفَتْح العَيْنِ وكَسْرِها.
(2) اللسان (ع ر ض) .
(3) نُسِبَ الشّاهدُ أيضًا في اللسان (ح و ل) للمَرَّارِ بن مُنْقِذٍ العَدَوِىّ، وصَدْرُه:
*أَوْ تَنْسَأَنْ يَوْمِى إلى غَيْرِه *
ورِواية العَجُزِ في اللسان"... وإنِّى حَذِرْ". بكَسْرِ الذالِ.
* إِنِّى حَوَالِىٌّ وإِنِّى حَذُرْ *
وإنَّهُ لِيَرْقُمُ الماءَ إذَا كانَ أَيْضًا كَذلِكَ أَوْ أكْثَرَ. قال أَبُو الحَسَنِ: وأَنْشَدَنَا ابْنُ الأَعْرَابِىِّ:
سَأَرْقُمُ فىِ الْماءِ القَرَاحِ إلَيْكُمُ - عَلَى نَأْيِكُمْ إنْ كانَ فىِ الْماءِ رَاقِمُ (1)
نَشْذِبُ: يَقُولُ: نَرُدُّ عَنْهَا ونَدْفَعُ كما يُشَذَّبُ الشَّوْكُ عَنِ الشَّجَرَةِ.
وخِنْدِفُ: أُمُّ طَابِخَةَ ومُدْرِكَةَ وقَمَعَةَ، وَإنَّمَا سُمِّى عَامِرٌ طَابِخَةَ؛ لأَِنَّهُ قَعَدَ يَطْبُخُ، وَسُمِّىَ عَمْرٌو مُدْرِكَةَ؛ لأَِنَّهُ أَدْرَكَ الإِْبِلَ، وَسُمِّىَ قَمَعَةَ؛ لأَِنَّهَ انْقَمَعَ فَلَمْ يَبْرَحْ، وَسُمِّيَتْ خِنْدِفُ؛ لأَِنَّها خَرَجَتْ فَخَنْدَفَتْ فىِ مَشْيِهَا، فَقَالَ لَهَا إلْياسُ زَوْجُها: أَيْنَ تُخَنْدِفِينَ وقَدْ رُدَّتِ الإِْبِلُ؟، وَاسْمُها لَيْلَى، وَهِىَ قُضَاعِيّةٌ.
51-ولَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالمُعَضَّا (2)
52-إِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عِرَبْضَا (3)
المُعَضَّى: المُقَطَّعُ.
وَالْهَوّاسَةُ: الأَسَدُ (4) ، وهُوَ وَصْفٌ لَهُ، يُقَالُ: هُوَ يُهَوِّسُهُ، أَىْ يَطْحَنُهُ وَيُدَقِّقُهُ.