فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8897 من 34541

261 -عَبْد العزيز بْن يحيى بْن مُسْلِم بْن ميمون الكِنَانيّ، المكيّ الفقيه. صاحب كتاب"الحيدة". وكان يلقب بالغُول لدمامة منظره. [الوفاة: 231 - 240 ه]

رَوَى عَنْ: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وهشام بْن سُلَيْمَان المخزوميّ.

وَعَنْهُ: أَبُو العَيْنَاء محمد بْن القاسم، والْحُسَيْن بْن الفضل البَجَليّ، وأبو بَكْر بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم التيمي، وغيرهم. - [874] -

وهو قليل الحديث.

قَالَ الخطيب: قَدِمَ بغداد زمن المأمون، وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة فِي القرآن. وكان من أهل العلم والفضل. وله مصنفات عدّة. وكان مِمّن تفقّه بالشافعي، واشتهر بصحبته.

وقال داود بن علي الظاهري: كَانَ عَبْد العزيز بْن يَحْيَى الْمَكِّيّ أحد أتباع الشافعيّ والمقتبسين عَنْهُ. وقد طالت صحبته له، وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي ظاهرة.

ونقل الخطيب في تاريخه أن عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: إنِّي لَم آتك عائدًا، ولكن جئتُ لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك.

قلت: فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين، والله أعلم.

قال المرزباني: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو العيناء قال: لما دخل عبد العزيز المكي على المأمون، وكان شنع الخلقة جدًّا، ضحك أَبُو إِسْحَاق المعتصم، فقال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ لم يصطف الله يوسف لجماله، وإنّما اصطفاهُ لدينه وبيانه. فضحِكَ المأمون وأعجبه.

قلت: لم يصح إسناد كتاب الحيدة عن عبد العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت