204 -أُنُر، الأمير مُعين الدّين، مدبّر دول أولاد أستاذه طُغتِكين بدمشق. [المتوفى: 544 هـ]
وكان عاقلًا، خيّرًا، حَسَن السّيرة والدّيانة، موصوفًا بالرّأي والشّجاعة، مُحِبًّا للعلماء والصّالحين، كثير الصَّدَقة والبِرّ، وله المدرسة المُعِينيَّة بقصر الثّقفيّين، ولقبره قبَّة بالعُوينة خلْف دار بِطّيخ، وقِبْليّ الشّاميَّة، وكان لَهُ أثر حَسَن في ترحيل الفرنج عَنْ دمشق لمّا حاصرها ملك الألمان، ونزلوا بالميادين.
وقد تزوَّج الملك نور الدين محمود بْن زنكي بابنته عصْمة الدّين خاتون في حياته.
تُوُفّي معين الدّين في ربيع الآخر، وأغفله ابن عساكر كغيره من أعيان المتأخرين.