الصفحة 7 من 44

ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أقرأني جبريل على حرف فراجعتُه، ثم لم أزل أستزيده فيزيدني، حتّى انتهى على سبعة أحرف) [1] .

قال الزّركشيّ:"والحكمة في ذلك كلِّه أنّه قد يحدث سبب من سؤال،"

(1) ورد الحديث في الصحيحين، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فاستمعت إلى قراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكدت أساوره في الصلاة، فَتصَبّرتُ حتى سَلًم، فَلبّبتُه بردائه، فقلتُ: مَنْ أقرأك هذه السورة التي سمعتُك تقرأُ؟ قال: أقرأنيها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلتُ: كذبتَ، أقرأنيها على غير ما قرأت. فانطلقت به أقوده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: سمعتُ هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تُقِرئنيها، فقال: (أرسله. اقرأ يا هشامُ) ، فقرأ القراءة التي سمعتها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كذلك أنزلت) ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اقرأ يا عمرُ) فقرأت فقال: (كذلك أنزلت، إنَّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسّر منه) صحيح البخاري، كتاب التوحيد، برقم 7550، وصحيح مسلم، باب بيان أنَّ القرآن أنزل على سبعة، برقم 1899.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت