الصفحة 5 من 20

كان هذا هو بعض ما حبب الشيخ في علم الحديث، لكن تبقى معالم هامة في حياة الشيخ ( محمد عمرو ) الحديثية، لا يسعنا أن نغفل الإشارة إليها ونحن نسوق بعض العلامات التي أثرت في الشيخ"حديثيا ً"..

• الشيخ الإمام: محمد ناصر الدين الألباني.

قال شيخنا محمد عمرو - حفظه الله:

( كنت متجها إلى مسجد أنصار السنة بعابدين، حين رأيت رجلًا أبيض مشربًا بحمرة، له لحية بيضاء، والناس مجتمعون حوله، وهو يتكلم عن حديث السبعين ألفًا، فقال:

( وفي رواية:( الذين لا يرقون ولا يسترقون ) وزيادة لا يرقون شاذة والشذوذ من سعيد بن منصور - رحمه الله -... )

يقول الشيخ محمد عمرو:

( وبعدها بمدة عرفت أن هذا الكلام لشيخ الإسلام، أنه حكم على زيادة يرقون بالشذوذ.

وكانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها الشيخ، والطريف أنني رأيته ثم بعد ذلك عرفت أن هذا هو الشيخ الألباني..

كان عمري حينها 20 أو 21 )

لقاء ٌ واحد ؟!

نعم هو كذلك، وكان عمر الشيخ محمد يومها عشرين عامًا أو واحدا وعشرين..

لكن العلاقة بين الشيخين لم تكن هكذا وفقط..

فإنه ليس بمقدور أحد أن ينكر استفادة أهل العلم وطلبته، وبخاصة أهل الحديث، من كتب وتحقيقات الشيخ الألباني - رحمه الله -.

والذي أعلمه أن شيخنا محمدًا - حفظه الله - قد أكثر من مطالعة كتب الشيخ - رحمه الله - ودراستها، والذي سمعته أن الشيخ محمدًا يجل الشيخ الألباني ويوقره.

إذا علمت ذلك أيها القارئ الكريم، فتعجب معي من شخصٍ يحط من قدر الشيخ محمدٍ لأنه يخالف الشيخ الألباني في أشياء !!

وما علم هذا المتهوك أن أهل السنة بعضهم لبعضٍ كاليدين، تغسل إحداهما الأخرى، وأنه ليس ثَمَّ عالم إلا وهو مستدرك عليه، وأن الشيخ الألباني نفسه هو الذي علّمنا أنه ( كم ترك الأول للآخر ) .

• الشيخ محمد نجيب المطيعي ( صاحب تكملة المجموع ) .

يقول الشيخ محمد عمرو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت