وما آية { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ } إلاَّ دليلًا وحُجَّة على نزول القرآن بلسان العرب، لا بلسان قريش أو بلسان قبيلة معيّنة، فالآية تقول: وما أرسلنا إلى أُمَّة من الأُمم يا محمد من قبلك ومن قبل قومك رسولًا إلاَّ بلسان الأُمَّة التي أرسلناه إليها ولغتهم، ليبيِّن لهم، ليفهمهم ما أرسله الله تعالى إليهم من أمره ونهيه، ليثبت حُجَّة الله تعالى عليهم، ثُمَّ التَّوفيق والخذلان بيد الله تعالى" [1] . وهذه الأُمَّة هم العرب قاطبة."
(1) الطَّبريّ: التَّفسير، 13/121.