هُوَ أَن يَقبَلَ الضَّعِيفُ أَن يَرتَفِعَ إِلَى مُستَوَى الحَسَنِ بِطَرِيقٍ آخَرَ.
43-الجَرحُ
هُوَ أَن يُذكَرَ الرَّاوِي بِمَا يُوجِبُ رَدَّ رِوَايَتِهِ مِن إِثبَاتِ صِفَةِ رَدٍّ أَو نَفيِ صِفَةِ قَبُولٍ.
44-الجَمعُ
هُوَ التَّوفِيقُ بَينَ الرِّوَايَاتِ المُتَعَارِضَةِ
45-الحَافِظُ
هُوَ مَن يَعرِفُ مِن كُلِّ طَبَقَةٍ أَكثَرَ مِمَّا يَجهَلُ وَهُوَ مَن يَشتَغِلُ بِعِلمِ الحَدِيثِ رِوَايَةً وَدِرَايَةً.
46-الحَدِيثُ
مَا أُضِيفَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن قَولٍ أَو فِعلٍ أَو تَقرِيرٍ أَو وَصفٍ خِلقِيٍّ أَو خُلُقِيٍّ حَقِيقَةً أَو حُكمًا حَتَّى الحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ فِي اليَقَظَةِ وَالمَنَامِ.
47-الحَدِيثُ الحَسَنُ
هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي اِتَّصَلَ سَنَدُهُ بِنَقلِ العَدلِ الَّذِي قَلَّ ضَبطُهُ عَن دَرَجَةِ الصَّحِيحِ وَخَلَا مِن الشُّذُوذِ وَالعِلَّةِ.