48-الحَدِيثُ الشَّاذُّ
هُوَ مَا رَوَاهُ الثِّقَةُ مُخَالِفًا فِي المَتنِ أَو فِي السَّنَدِ مَن كَانَ أَوثَقَ مِنهُ بِزِيَادَةٍ أَو نُقصَانٍ مَعَ عَدَمِ إِمكَانِ الجَمعِ.
49-الحَدِيثُ الصَّحِيحُ
هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي اِتَّصَلَ سَنَدُهُ بِنَقلِ العَدلِ الضَّابِطِ عَن مِثلِهِ بِغَيرِ شُذُوذٍ وَلَا عِلَّةٍ قَادِحَةٍ.
50-الحَدِيثُ العَزِيزُ
هُوَ الَّذِي اِتَّفَقَ فِي رِوَايَتِهِ رَاوِيَانِ فِي جَمِيعِ الإِسنَادِ أَو فِي طَبَقَةٍ مِنهُ بِحَيثُ لَا يَقِلُّ رُوَاتُهُ عَن اِثنَينِ فِي كُلِّ طَبَقَةٍ.
51-الحَدِيثُ الغَرِيبُ
هُوَ مَا يَنفَرِدُ بِرِوَايَتِهِ رَاوٍ وَاحِدٌ وَلَو فِي طَبَقَةٍ وَاحِدَةٍ.
52-الحَدِيثُ القُدسِيُّ
هُوَ مَا أَضَافَهُ الرَّسُولُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَأَسنَدَهُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِن غَيرِ القُرآنِ الكَرِيمِ.