الصفحة 4 من 34

28-الإِسنَادُ النَّازِلُ

هُوَ مَا يُقَابِلُ العَالِي بِكَثرَةِ عَدَدِ رُوَاتِهِ بِالنِّسبَةِ لِسَنَدٍ آخَرَ يَرِدُ بِهِ ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَدَدٍ أَقَلَّ.

29-الإِعلَامُ

هُوَ إِعلَامُ الشَّيخِ الطَّالِبَ أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ أَو الكِتَابَ سَمَاعُهُ مِن فُلَانٍ دُونَ أَن يَأذَنَ فِي رِوَايَتِهِ عَنهُ.

30-الإِملَاءُ

هِيَ أَن يَقُومَ الشَّيخُ بِإِملَاءِ تَلَامِيذِهِ مَا يَقُولُهُ كَي يَحتَفِظُوا بِهِ وَيَرجِعُوا إِلَيهِ مَتَى شَاءُوا.

31-الِاحتِجَاجِ

الأَخذُ بِالحَدِيثِ كَدَلِيلٍ عَلَى إِثبَاتِ أَو إِنكَارِ حُكمٍ شَرعِيٍّ مُعَيَّنٍ.

32-الِاستِحبَابُ

33-البَدرِيُّونَ

هُم الصَّحَابَةُ الَّذِينَ شَهِدُوا غَزوَةَ بَدرٍ الكُبرَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت