28-الإِسنَادُ النَّازِلُ
هُوَ مَا يُقَابِلُ العَالِي بِكَثرَةِ عَدَدِ رُوَاتِهِ بِالنِّسبَةِ لِسَنَدٍ آخَرَ يَرِدُ بِهِ ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَدَدٍ أَقَلَّ.
29-الإِعلَامُ
هُوَ إِعلَامُ الشَّيخِ الطَّالِبَ أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ أَو الكِتَابَ سَمَاعُهُ مِن فُلَانٍ دُونَ أَن يَأذَنَ فِي رِوَايَتِهِ عَنهُ.
30-الإِملَاءُ
هِيَ أَن يَقُومَ الشَّيخُ بِإِملَاءِ تَلَامِيذِهِ مَا يَقُولُهُ كَي يَحتَفِظُوا بِهِ وَيَرجِعُوا إِلَيهِ مَتَى شَاءُوا.
31-الِاحتِجَاجِ
الأَخذُ بِالحَدِيثِ كَدَلِيلٍ عَلَى إِثبَاتِ أَو إِنكَارِ حُكمٍ شَرعِيٍّ مُعَيَّنٍ.
32-الِاستِحبَابُ
33-البَدرِيُّونَ
هُم الصَّحَابَةُ الَّذِينَ شَهِدُوا غَزوَةَ بَدرٍ الكُبرَى.