الصفحة 3 من 34

هُم مَن دُونَ الأَكَابِرِ فِي السِّنِّ أَو القَدرِ أَو فِي كُلٍّ مِنهُمَا.

21-الأَقرَانُ

هُم المُتَقَارِبُونَ فِي السِّنُّ وَالإِسنَادِ.

22-الأَهلِيَّةُ

صَلَاحِيَّةُ الرَّاوِي لِتَحَمُّلِ الحَدِيثِ .

23-الإِتقَانُ

أَعلَى دَرَجَاتِ الحِفظِ وَالضَّبطِ.

24-الإِجَازَةُ

هِيَ أَن يَأذَنَ الشَّيخُ لِتِلمِيذِهِ بِأَن يَقُومَ بِالرِّوَايَةِ عَنهُ لَفظًا أَو كِتَابَةً.

25-الإِرسَالُ الخَفِيُّ

أَن يُرسِلَ الرَّاوِي عَمَّن لَم يَسمَع مِنهُ.

26-الإِسنَادُ

هُوَ إِسنَادُ الأَحَادِيثِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.

27-الإِسنَادُ العَالِي

هُوَ مَا كَانَ قَرِيبًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِأَن يَقِلَّ عَدَدُ الرُّوَاةِ بِالنِّسبَةِ إِلَى سَنَدٍ آخَرَ يَرِدُ بِهِ ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَينِهِ بِعَدٍ كَثِيرٍ أَوبِالنِّسبَةِ لِمُطلَقِ الأَسَانِيدِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت