هُم مَن دُونَ الأَكَابِرِ فِي السِّنِّ أَو القَدرِ أَو فِي كُلٍّ مِنهُمَا.
21-الأَقرَانُ
هُم المُتَقَارِبُونَ فِي السِّنُّ وَالإِسنَادِ.
22-الأَهلِيَّةُ
صَلَاحِيَّةُ الرَّاوِي لِتَحَمُّلِ الحَدِيثِ .
23-الإِتقَانُ
أَعلَى دَرَجَاتِ الحِفظِ وَالضَّبطِ.
24-الإِجَازَةُ
هِيَ أَن يَأذَنَ الشَّيخُ لِتِلمِيذِهِ بِأَن يَقُومَ بِالرِّوَايَةِ عَنهُ لَفظًا أَو كِتَابَةً.
25-الإِرسَالُ الخَفِيُّ
أَن يُرسِلَ الرَّاوِي عَمَّن لَم يَسمَع مِنهُ.
26-الإِسنَادُ
هُوَ إِسنَادُ الأَحَادِيثِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
27-الإِسنَادُ العَالِي
هُوَ مَا كَانَ قَرِيبًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِأَن يَقِلَّ عَدَدُ الرُّوَاةِ بِالنِّسبَةِ إِلَى سَنَدٍ آخَرَ يَرِدُ بِهِ ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَينِهِ بِعَدٍ كَثِيرٍ أَوبِالنِّسبَةِ لِمُطلَقِ الأَسَانِيدِ.