الصفحة 24 من 34

مِثلُ الأَحَادِيثِ الَّتِي بَيَّنَت جَمِيعَ مَا يَتَعَلَّقُ بِصُوَرِ العِبَادَاتِ وَالأَحكَامِ مِن كَيفِيَّاتٍ وَشُرُوطٍ وَأَوقَاتٍ وَهَيئَاتٍ.

148-تَابِعُ الأَتبَاعِ

هُوَ مَن لَقِيَ وَاحِدًا فَأَكثَرَ مِن أَتبَاعِ التَّابِعِينَ وَأَخَذَ عَنهُ.

149-تَخصِيصُ العَامِّ

كَالحَدِيثِ الَّذِي بَيَّنَ أَنَّ المُرَادَ مِن الظُّلمِ فِي قَولِهِ تَعَالَى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَم يُلبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلمٍ} هُوَ الشِّركُ.

150-تَرَجُّحٌ

إِعطَاءُ الأَولَوِيَّةِ لِشَيءٍ مَا.

151-تَعلِيقَاتُ البُخَارِيِّ وَمُسلِمٍ

هِيَ الأَحَادِيثُ الَّتِي عَلَّقَهَا البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ فِي صَحِيحَيهِمَا.

152-تَقرِيرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت