هُوَ مَن اِتَّفَقَ الرُّوَاةُ فِي اِسمِهِ فَقَط أَو فِي كُنيَتِهِ فَقَط وَيَقَعُ ذِكرُهُ فِي السَّنَدِ مِن غَيرِ ذِكرِ الأَبِ أَو نِسبَةٍ تُمَيِّزُهُ، مَثَلَ حَمَّادٍ.
143-الوِجَادَةُ
هِيَ أَن يَجِدَ الرَّاوِي أَحَادِيثَ بِخَطِّ شَيخٍ يَعرِفُهُ لَم يَسمَعهَا مِن الشَّيخِ وَلَم يَأذَن لَهُ الشَّيخُ بِالرِّوَايَةِ عَنهُ.
144-الوُحدَان
هُم مَن رَوَى عَنهُم رَاوٍ وَاحِدٌ فَقَط.
145-الوَصِيَّةُ
هِيَ أَن يُوصِي الشَّيخُ بِكِتَابٍ يَروِيهِ عِندَ مَوتِهِ أَو سَفَرِهِ لِشَخصٍ.
146-بِدعَةٌ
هِيَ إِحدَاثُ أَمرٍ جَدِيدٍ فِي الدِّينِ لَم يَفعَلهُ النَّبِيُّ وَلَا الصَّحَابَةُ وَلَا التَّابِعِينَ.
147-بَيَانُ المُجمَلِ