الصفحة 23 من 34

هُوَ مَن اِتَّفَقَ الرُّوَاةُ فِي اِسمِهِ فَقَط أَو فِي كُنيَتِهِ فَقَط وَيَقَعُ ذِكرُهُ فِي السَّنَدِ مِن غَيرِ ذِكرِ الأَبِ أَو نِسبَةٍ تُمَيِّزُهُ، مَثَلَ حَمَّادٍ.

143-الوِجَادَةُ

هِيَ أَن يَجِدَ الرَّاوِي أَحَادِيثَ بِخَطِّ شَيخٍ يَعرِفُهُ لَم يَسمَعهَا مِن الشَّيخِ وَلَم يَأذَن لَهُ الشَّيخُ بِالرِّوَايَةِ عَنهُ.

144-الوُحدَان

هُم مَن رَوَى عَنهُم رَاوٍ وَاحِدٌ فَقَط.

145-الوَصِيَّةُ

هِيَ أَن يُوصِي الشَّيخُ بِكِتَابٍ يَروِيهِ عِندَ مَوتِهِ أَو سَفَرِهِ لِشَخصٍ.

146-بِدعَةٌ

هِيَ إِحدَاثُ أَمرٍ جَدِيدٍ فِي الدِّينِ لَم يَفعَلهُ النَّبِيُّ وَلَا الصَّحَابَةُ وَلَا التَّابِعِينَ.

147-بَيَانُ المُجمَلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت