هِيَ أَن يَعِيشَ الرَّاوِي فِي نَفسِ المُدَّةِ الزَّمَنِيَّةِ الَّتِي عَاشَ فِيهَا شَيخُهُ.
135-المُعتَمِدُ
136-المَعدُومُ
هُوَ مَن لَم يُولَد بَعدُ.
137-المُعَلَّلُ
هُوَ مَا فِيهِ أَسبَابٌ خَفِيَّةٌ غَامِضَةٌ قَادِحَةٌ وَالظَّاهِرُ السَّلَامَةُ مِنهَا لِجَمعِهِ شُرُوطَ القَبُولِ ظَاهِرًا.
138-المُفتَرِقُ
هُوَ أَن تَختَلِفُ أَسمَاءُ الرُّوَاةِ وَأَسمَاءُ آبَائِهِم.
139-المُفرَدَاتُ
الفَردُ هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ رَاوٍ وَاحِدٌ فِي أَيِّ طَبَقَةٍ مِن طَبَقَاتِ السَّنَدِ وَيُسَمَّى بِالغَرِيبِ.
140-المَقبُولُ
هُوَ مَن تُقبَلُ رِوَايَتُهُ.
141-المُنَاوَلَةُ
هِيَ أَن يُعطِي الشَّيخُ الطَّالِبَ أَصلَ سَمَاعِهِ أَفرُعًا مُقَابِلًا بِهِ كِتَابَهُ وَيَقُولُ لَهُ"هَذِهِ رِوَايَتِي عَن فُلَانٍ فَاروِهِ عَنِّي".
142-المُهمَلُ