هُوَ سَمَاعُ الرَّاوِي مِن لَفظِ الشَّيخِ وَالشَّيخِ مِن لَفظِ شَيخِهِ وَهَكَذَا.
93-السُّنَّةُ
هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن قَولٍ أَو فِعلٍ أَو تَقرِيرٍ أَو وَصفٍ خِلقِيٍّ أَو خُلُقِيٍّ حَقِيقَةً أَو حُكمًا حَتَّى الحَرَكَاتِ والسَّكَنَاتِ فِي اليَقَظَةِ وَالمَنَامِ.
94-الشَّاهِدُ
هُوَ الحَدِيثُ المُشَارِكُ لِغَيرِهِ فِي اللَّفظِ أَو المَعنَى مَعَ عَدَمِ الِاتِّحَادِ فِي الصَّحَابِيِّ.
95-الشُّذُوذُ
هُوَ مُخَالَفَةُ الثِّقَةِ لِمَن هُوَ أَوثَقُ مِنهُ بِأَن يَكُونَ فِي رِوَايَةِ الثِّقَةِ زِيَادَةٌ أَو نَقصٌ لَيسَ فِي رِوَايَةِ الأَوثَقِ بِحَيثُ لَا يُمكِنُ الجَمعُ أَو التَّوفِيقُ بَينَ مَا اِختَلَفَا فِيهِ.
96-الشَّيخُ
هُوَ مَن يَأخُذُ عَنهُ الرَّاوِي أَو التِّلمِيذُ وَيُحَدِّثُ عَنهُ.
97-الشَّيخَانِ