هُوَ مَا اِتَّصَلَ سَنَدُهُ بِنَقلِ عَدلٍ خَفِيفِ الضَّبطِ مِن غَيرِ شُذُوذٍ وَلَا عِلَّةٍ.
86-الحَسَنُ لِغَيرِهِ
إِذَا كَانَ الحَدِيثُ فِي ذَاتِهِ ضَعِيفًا وَكَانَ ضَعفُهُ بِحَيثُ يَقبَلُ أَن يَرتَفِعَ بِهِ طَرِيقًا آخَرَ إِلَى مُستَوَى الحُسنِ فَإِنَّ حُسنَهُ لَا يَكُونُ لِذَاتِهِ.
87-الحِفظُ
هُوَ إِيدَاعُ مَا يُسمَعُ فِي القَلبِ لِاستِرجَاعِهِ فِي أَيِّ وَقتٍ كَانَ.
88-الخَبَرُ
هُوَ كُلُّ مَا يُنقَلُ عَن النَّبِيِّ أَو غَيرِهِ مِن الصَّحَابَةِ أَو التَّابِعِينَ فَمَن بَعدَهُم.
89-الخُصُوصُ
90-الرَّدُّ
هُوَ عَدَمُ قَبُولِ الرِّوَايَةِ وَلَا العَمَلِ بِهَا.
91-السَّقطُ الظَّاهِرُ
92-السَّمَاعُ