لَقَبٌ لِلإِمَامَينِ البُخَارِيِّ وَمُسلِمٍ.
98-الصَّحَابَةُ
الصَّحَابِيُّ هُوَ مَن لَقِيَ النَّبِيَّ مُسلِمًا، طَالَت مُجَالَسَتُهُ لَهُ أَو قَصُرَت، وَمَاتَ عَلَى الإِسلَامِ.
99-الصَّحَابَةُ المُكثِرُونَ لِرِوَايَةِ الحَدِيثِ
هُم سَبعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ اِشتَهَرُوا بِرِوَايَةِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ وَاصطَلَحَ العُلَمَاءُ عَلَى تَسمِيَةِ مَن رَوَى أَكثَرَ مِن أَلفِ حَدِيثٍ مُكثِرًا. وَهَؤُلَاءِ السَّبعَةُ هُم: أَبُو هُرَيرَةَ - عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ - أَنَسُ بنُ مَالِكٍ - السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ - عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ - جَابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ - أَبُو سَعِيدٍ الخُدرِيُّ.
100-الصِّحَّةُ
101-الصَّحِيحَانِ
الكِتَابَانِ اللَّذَانِ أَلَّفَهُمَا الإِمَامَانِ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ فِي الحَدِيثِ.
102-الضَّعفُ
فُقدَان شَرطٍ أَو أَكثَرَ مِن شُرُوطِ صِحَّةِ الحَدِيثِ.