الصفحة 16 من 34

لَقَبٌ لِلإِمَامَينِ البُخَارِيِّ وَمُسلِمٍ.

98-الصَّحَابَةُ

الصَّحَابِيُّ هُوَ مَن لَقِيَ النَّبِيَّ مُسلِمًا، طَالَت مُجَالَسَتُهُ لَهُ أَو قَصُرَت، وَمَاتَ عَلَى الإِسلَامِ.

99-الصَّحَابَةُ المُكثِرُونَ لِرِوَايَةِ الحَدِيثِ

هُم سَبعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ اِشتَهَرُوا بِرِوَايَةِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ وَاصطَلَحَ العُلَمَاءُ عَلَى تَسمِيَةِ مَن رَوَى أَكثَرَ مِن أَلفِ حَدِيثٍ مُكثِرًا. وَهَؤُلَاءِ السَّبعَةُ هُم: أَبُو هُرَيرَةَ - عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ - أَنَسُ بنُ مَالِكٍ - السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ - عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ - جَابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ - أَبُو سَعِيدٍ الخُدرِيُّ.

100-الصِّحَّةُ

101-الصَّحِيحَانِ

الكِتَابَانِ اللَّذَانِ أَلَّفَهُمَا الإِمَامَانِ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ فِي الحَدِيثِ.

102-الضَّعفُ

فُقدَان شَرطٍ أَو أَكثَرَ مِن شُرُوطِ صِحَّةِ الحَدِيثِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت