127 -قولهم: (( تعرف وتنكر ) )المشهور فيها أنها بتاء الخطاب ، وتقال أيضًا: (( يُعرف وينكر ) )بياء الغيبة مبنيًا للمجهول ، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة ، ومرة بالأحاديث المنكرة ؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين .
128 -قول أبي حاتم في الراوي: (( شيخ ) )ليس بجرح ولا توثيق ، وهو عنوان تليين لا تمتين .
129 -قولهم في الراوي: (( ليس بذاك ) )قد يراد بها فتور في الحفظ .
130 -قولهم: (( إلى الصدق ما هو ) )بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق .
131 -قولهم في الراوي: (( إلى الضعف ما هو ) )يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف .
132 -قولهم في الراوي: (( ضابط ) )أو (( حافظ ) )يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل ، فإن لم يكن عدلًا فلا يفيد التوثيق .
133 -وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة .
134 -قولهم في الراوي: (( لا يتابع على حديثه ) )لا يعد جرحًا إلا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات .
135 -قولهم في الراوي: (( قريب الإسناد ) )معناه: قريب من الصواب والصحة ، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو .
136 -قول البخاري في الراوي: (( منكر الحديث ) )معناه عنده لا تحل الرواية عنه . ويطلقها غيره أحيانًا في الثقة الذي ينفرد بأحاديث ، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات .
137 -إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع .
138 -أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي: (( مجهول ) )، يريدون به غالبًا جهالة العين ، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال .
139 -التوثيق الضمني - وهو تصحيح أو تحسين حديث الرجل - مقبول عند بعض أهل العلم .
140 -يعرف ضبط الراوي بموافقته لأحاديث الثقات الأثبات .
141 -نتيجة الاعتبار: معرفة صحة حديث الرجل ، لا الحكم عليه أنه ثقة .
142 -الثبت: هو المتثبت في أموره .