الصفحة 9 من 13

127 -قولهم: (( تعرف وتنكر ) )المشهور فيها أنها بتاء الخطاب ، وتقال أيضًا: (( يُعرف وينكر ) )بياء الغيبة مبنيًا للمجهول ، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة ، ومرة بالأحاديث المنكرة ؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين .

128 -قول أبي حاتم في الراوي: (( شيخ ) )ليس بجرح ولا توثيق ، وهو عنوان تليين لا تمتين .

129 -قولهم في الراوي: (( ليس بذاك ) )قد يراد بها فتور في الحفظ .

130 -قولهم: (( إلى الصدق ما هو ) )بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق .

131 -قولهم في الراوي: (( إلى الضعف ما هو ) )يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف .

132 -قولهم في الراوي: (( ضابط ) )أو (( حافظ ) )يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل ، فإن لم يكن عدلًا فلا يفيد التوثيق .

133 -وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة .

134 -قولهم في الراوي: (( لا يتابع على حديثه ) )لا يعد جرحًا إلا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات .

135 -قولهم في الراوي: (( قريب الإسناد ) )معناه: قريب من الصواب والصحة ، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو .

136 -قول البخاري في الراوي: (( منكر الحديث ) )معناه عنده لا تحل الرواية عنه . ويطلقها غيره أحيانًا في الثقة الذي ينفرد بأحاديث ، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات .

137 -إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع .

138 -أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي: (( مجهول ) )، يريدون به غالبًا جهالة العين ، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال .

139 -التوثيق الضمني - وهو تصحيح أو تحسين حديث الرجل - مقبول عند بعض أهل العلم .

140 -يعرف ضبط الراوي بموافقته لأحاديث الثقات الأثبات .

141 -نتيجة الاعتبار: معرفة صحة حديث الرجل ، لا الحكم عليه أنه ثقة .

142 -الثبت: هو المتثبت في أموره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت