112 -كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم ، ولا سيما من كان سنه قريبًا من سنهم ، وكان مقلًا فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد .
113 -وقول ابن حبان في الثقات: (( ربما أخطأ ) )أو (( يخطئ ) )أو (( يخالف ) )أو (( يغرب ) )لا ينافي التوثيق ، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه .
114-ليس من شرط الثقة أن يتابع بكل ما رواه .
115 -الجرح غير المفسر مقبول إلا أن يعارضه توثيق أثبت منه .
116 -جرح الرواة ليس من الغيبة ؛ بل هو من النصيحة .
117 -يشترط في الجارح والمعدِّل: العلم والتقوى والورع والصدق والتجنب عن التعصب ومعرفة أسباب الجرح والتزكية ، ومن لم يكن كذلك لا يقبل منه الجرح ولا التزكية .
118 -اعتماد الراوي العدل على كتابه دون حفظه لا يعاب عليه ، بل ربما يكون أفضل لقلة خطئه .
119 -الخطأ في حديث من اعتمد على حفظه أكثر منه في حديث من اعتمد على كتابه .
120 -الثقة هو من يجمع العدالة والضبط .
121 -صدوق ، ولا بأس به ، وليس به بأس ، مرتبة واحدة ، وهي تفيد أن الراوي حسن الحديث .
122 -قولهم في الراوي: (( صالح ) )بلا إضافة تختلف عن قولهم: (( صالح الحديث ) )، فالأولى تفيد صلاحه في دينه ، والثانية صلاحه في حديثه .
123 -قولهم: (( متروك ) )، و (( متروك الحديث ) )بمعنى واحد .
124 -فرق بين قولهم: (( تركوه ) )، وقولهم: (( تركه فلان ) )فإن لفظ: (( تركوه ) )يدل على سقوط الراوي وأنه لا يكتب حديثه ، بخلاف لفظ: (( تركه فلان ) )فإنه قد يكون جرحًا وقد لا يكون .
125 -إذا قال البخاري في الراوي: (( سكتوا عنه ) )فهو يريد الجرح .
126 -إذا قال البخاري: (( فيه نظر ) )فهو يريد الجرح في الأعم الغالب .