101 -التفرد بحد ذاته ليس علة ، وإنما يكون أحيانًا سببًا من أسباب العلة ويلقي الضوء على العلة ، ويبين ما يكمن في أعماق الرواية من خطأ ووهم .
102 -المجروحون جرحًا شديدًا - كالفساق والمتهمين والمتروكين - لا تنفعهم المتابعات ؛ إذ أن تفردهم يؤيد التهمة عند الباحث الناقد الفهم .
103 -الحديث الضعيف إذا تلقاه العلماء بالقبول فهو مقبول يعمل به ولا يسمى صحيحًا .
104-قد تُعَلّ بعض الأحاديث بالمعارضة إذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق .
105 -من كثرت أحاديثه واتسعت روايته ، وازداد عدد شيوخه فلا يضر تفرده إلا إذا كانت أفراده منكرة .
106 -فرق بين قولهم: (( يروي مناكير ) )وبين قولهم: (( في حديثه نكارة ) ). ففي الأولى أن هذا الراوي يروي المناكير ، وربما العهدة ليست عليه إنما من شيوخه ، وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية ، أما قولهم: (( في حديثه نكارة ) )فهي كثيرًا ما تقال لمن وقعت النكارة منه .
107 -قول ابن معين في الراوي: (( ليس بشيء ) )تكون أحيانًا بمعنى قلة الحديث
108 -أشد ما يجرح به الراوي كذبه في الحديث النبوي ، ثم تهمته بذلك ، وفي درجتها كذبه في غير الحديث النبوي ، وكذلك الكذب في الجرح والتعديل لما يترتب عليه من الفساد الوخيم .
109-بين قول النسائي: (( ليس بقويٍّ ) )، وقوله: (( ليس بالقوي ) )فرق فكلمة: ليس بقوي تنفي القوة مطلقًا وإن لم تثبت الضعف مطلقًا وكلمة: (( ليس بالقوي ) )إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة .
110 -أبو حاتم الرازي يطلق جملة: (( يكتب حديثه ولا يحتج به ) )فيمن عنده صدوق ليس بحافظ يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب ، ومعنى كلامه: يكتب حديثه في المتابعات والشواهد ، ولا يحتج به إذا انفرد .
111 -قول ابن معين في الراوي: (( لم يكن من أهل الحديث ) )معناها: أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل ، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه .