الصفحة 6 من 13

84.إن النقاد المتقدمين لا يميزون في الإطلاق بين مجهول العين ومجهول الحال غالبًا ، إنما يعبرون بمصطلح مجهول عن كلا الأمرين .

85.قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما خالف محض السنة .

86.من رام الجمع بين علم الأنبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لا بد أن يخالف هؤلاء هؤلاء .

87.إن توثيق الناقد المعاصر أقوى من توثيق المتأخر .

88.قد ينتقي العالم العارف من سماع المتهم ما هو صحيح .

89.التصحيح بالشاهد والمتابع من أخطر القضايا الحديثية ؛ فليتق الناقد ربه فيما يحكم به .

90.كلام الأقران بعضهم في بعض لا يلتفت إليه .

91.الحديث الصحيح الذي يحتج به في العقائد لا يجوز أن يركن فيه إلى ترقيعات المخرجين .

92.ليس لأحد أن ينسب كل مستحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأن كل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم حسن ، وليس كل حسن قاله الرسول صلى الله عليه وسلم .

93.ما بني على الروايات الواهية والضعيفة لا يصلح أن يكون دينًا يتعبد الله به .

94.أبو حاتم قد يطلق على بعض الصحابة الجهالة لا يريد بها جهالة العدالة ، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يروي عنهم أئمة التابعين .

95.لا ينبغي الإعلال بضعف راو أو تدليسه ، والإسناد إليه غير ثابت .

96.التصحيف والسقط قد ينشئان أسماءً لا وجود لها .

97.المحدثون لا يحسنون ولا يصححون متنًا من المتون من مجموع طرق ضعيفة لا تنجبر .

98.ليس اختلاف الوفاة دائمًا عمدة للتفرقة بين الرواة ؛ لأن كثيرًا من الرواة قد اختلف في سنة وفاته فلا يستلزم ذلك التغاير .

99.كثيرًا ما يكون مدار الحكم على الراوي بالممارسة العملية الحديثية ، وسبر مروياته .

100 -معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج إلى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت