84.إن النقاد المتقدمين لا يميزون في الإطلاق بين مجهول العين ومجهول الحال غالبًا ، إنما يعبرون بمصطلح مجهول عن كلا الأمرين .
85.قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما خالف محض السنة .
86.من رام الجمع بين علم الأنبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لا بد أن يخالف هؤلاء هؤلاء .
87.إن توثيق الناقد المعاصر أقوى من توثيق المتأخر .
88.قد ينتقي العالم العارف من سماع المتهم ما هو صحيح .
89.التصحيح بالشاهد والمتابع من أخطر القضايا الحديثية ؛ فليتق الناقد ربه فيما يحكم به .
90.كلام الأقران بعضهم في بعض لا يلتفت إليه .
91.الحديث الصحيح الذي يحتج به في العقائد لا يجوز أن يركن فيه إلى ترقيعات المخرجين .
92.ليس لأحد أن ينسب كل مستحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأن كل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم حسن ، وليس كل حسن قاله الرسول صلى الله عليه وسلم .
93.ما بني على الروايات الواهية والضعيفة لا يصلح أن يكون دينًا يتعبد الله به .
94.أبو حاتم قد يطلق على بعض الصحابة الجهالة لا يريد بها جهالة العدالة ، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يروي عنهم أئمة التابعين .
95.لا ينبغي الإعلال بضعف راو أو تدليسه ، والإسناد إليه غير ثابت .
96.التصحيف والسقط قد ينشئان أسماءً لا وجود لها .
97.المحدثون لا يحسنون ولا يصححون متنًا من المتون من مجموع طرق ضعيفة لا تنجبر .
98.ليس اختلاف الوفاة دائمًا عمدة للتفرقة بين الرواة ؛ لأن كثيرًا من الرواة قد اختلف في سنة وفاته فلا يستلزم ذلك التغاير .
99.كثيرًا ما يكون مدار الحكم على الراوي بالممارسة العملية الحديثية ، وسبر مروياته .
100 -معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج إلى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة .