61.في مسند الإمام أحمد أشياء غير محكمة المتن والإسناد من رواية ابن المذهب وشيخه القطيعي .
62.إن كلمة صدوق إنما تفيد إذا لم يكن ثمة جرح .
63.قد يطعن في الراوي حسدًا وهو ثقة .
64.إن الحفاظ يردون تفرد الثقة إذا كان في المتن نكارة ، أو انفرد هذا الثقة عن بقية أقرانه بما لا يحتمل انفراده به .
65.النفس إلى كلام المتقدمين من النقاد أميل وأشد ركونًا .
66.أحيانًا يطلق البخاري: (( في إسناده نظر ) )ويريد بذلك الانقطاع ، وقد يريد الجهالة.
67.تحديث الإمام أحمد ومسد بن مسرهد عن الضعيف يرفعه عن مرتبة متروك .
68.ليس كل ما يصدر عن الراوي يكون في مرتبة واحدة ؛ إذ إن الرواة ليسوا قوالب .
69.من عادة أبي زرعة أن لا يحدث إلا عن ثقة .
70.العباد غالبًا ينشغلون بعباداتهم ، وأحوالهم الروحية والقلبية على تعاهد الحديث إذا لم يكن الحديث صنعتهم .
71.رواية ابن معين عن الراوي كافية لتوثيقه .
72.المتابعة التامة تعني أن الروايين تحملا هذا عن شيخ واحد .
73.أهل البلد أعلم براويهم .
74.ما يقال عن الإمامين البخاري ومسلم: (( إنهما لم يلتزما إخراج جميع الصحيح ) )ليس على إطلاقه ، وإنما هو في الأبواب التي تتعدد فيها الأحاديث .
75.الليث بن سعد لا يروي عن المجهولين .
76.إذا كان الحديث من عيون المسائل ، وخلت منه كتب السنة المشهورة ؛ فهو أمارة نكارته .
77.الإسماعيلي اشترط في معجم شيوخه تبيين الضعيف منهم .
78.إن الإمام البخاري يخرج أحيانًا حديثًا كاملًا في الباب للفائدة من لفظة واحدة .
79.يوجد في الأنهار ما لا يوجد في البحار .
80.الحديث الذي فيه قصة أدعى إلى حفظ راويه .
81.العدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد .
82.من وصف بسوء الحفظ يحتاج إلى متابع ، وتتأكد ضرورة المتابعة في أمور الأحكام والعقائد .
83.لا يغتر برواية البخاري عن المخلط ؛ لأنه يعرف صحيح حديثه من سقيمه .