قال النسائي: أخبرنا هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كهيئة الدرقة فوضعها ثم جلس خلفها فبال إليها فقال بعض القوم انظروا يبول كما تبول المرأة فسمعه فقال أو ما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم صاحبهم فعذب في قبره
هناد بن السري: له كتاب (( الزهد ) )قيم ،ومطبوع.
أبو معاوية الضرير التميمي ( توفي 195 أو 194هـ)
مكثر من الرواية أخرج له الجماعة وهو من أفاضل زمانه أثنى عليه الحفاظ ، خصوصا في حديثه عن الأعمش ، أما غير الأعمش فتكلموا فيه.
ويمكن تقسيم حديثه عن شيوخه:
(1) ما رواه عن الأعمش = أصحه.
(2) شيوخه الذين لم يجرح ولم يعدل في روايته عنهم = والأصل فيه الصحة.
(3) من تكلم في روايته عنهم مثل: عبيد الله بن عمر العمري ، هشام بن عروة ، وإسماعيل بن خالد.
أما مارواه عن عبيد الله بن عمر فقد تَكَلم فيه بشدة ابن معين.
زيد بن وهب / من كبار التابعين ( رحل للقاء النبي فلما وصل وجدهم قد دفنوه )
واستنكر يعقوب بن سفيان الفسوي له أحاديث منها: سؤال عمر لحذيفة هل عدني رسول الله من المنافقين ؟
فقال: كيف يسأله وقد عَدَّه الرسول من أهل الجنة ؟
لكن هذه الأحاديث صحيحة وليست بمنكرة.
عبد الرحمن بن حسنه / من الصحابة المقلين ، وحديثه عند الطبراني في الكبير ضعيف لأن فيه ابن لهيعة.
إسناد الحديث / رجاله ثقات - وصحح الحاكم وابن حبان ،
وقد رواه جمع منهم: الحميدي والإمام احمد وأبو يعلى.
ومتن الحديث جاء من حديث أبي موسى في الصحيح.
حديث رقم (31)
التنزه من البول