والغالب على الرسول البول جالسًا ، والبول قائمًا مشروط:
بأن يكون مستتر لا تظهر عورته
لا يكون المكان صلب ليرتد عليه.
عند الحاجة.
حديث رقم ( 29 )
البول في البيت جالسًا
قال النسائي: أخبرنا علي بن حجر أنبأنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا
9/2/1423هـ
علي بن حُجْر / من صغار التابعين وخرج له الشيخان وغيرهم وهو ثقة حافظ فاضل.
شريك / خرج له مسلم 7 أو 6 أحاديث وما أخرجه له مسلم توبع عليه إلا بعضها، وعلق له البخاري حديثًا واحدًا،وهو مكثر من الرواية ، واختلف فيه أهل العلم من حيث الضبط والإتقان.
فهناك من ضعفه ، وهناك من وثقه ، وهناك من فصّل وهو الأرجح فحديثه على ثلاثة أقسام:
(1) ما حدث به من كتابه
وقد أثنى على كتابه يعقوب بن شيبة وابن عمار ، وممن روى عن شريك من كتابه:يزيد بن هارون ( وقد يكون روى من حفظه)
وهذا القسم الأصل فيه القبول.
(2) ما حدث به من حفظه قبل تولية القضاء
فلا يحكم عليه بحكم عام ، لان هذا القسم له فيه أحاديث مستقيمة وغير مستقيمة ، ومن أمثلة غير المستقيم ما رواه عنه يزيد أن الرسول في الصلاة كان ينزل على ركبيته.
(3) بعد القضاء
لأنه قد ساء حفظه فالأصل فيه عدم القبول.
والكلام في شريك طويل ، وممن أطال في ترجمته ابن عدي في الكامل ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
المقدام / لا يوجد في الكتب الستة غيره بهذا الاسم إلا صحابي وهو ثقة ، روى عنه:الأعمش وشعبة والثوري ، واحتج به مسلم ، وهو ليس بالمكثر ولا بالمقل ، معروف بالرواية عن أبيه ، ولم يذكر المزي شيوخًا له غير أبيه.
إسناد الحديث: فيه ضعف ، لأن علي بن حجر من أصحاب شريك المتأخرين ، وتوبع شريك عند احمد في المسند ، والبيهقي ، فيكون الحديث صحيح لمتابعة إسرائيل و....
حديث رقم ( 30 )
البول إلى السترة يستتر بها