قال النسائي: أخبرنا مؤمل بن هشام أنبأنا إسماعيل أخبرنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما
مؤمل بن هشام اليشكري وثقه الجمهور - روى عنه النسائي كثيرًا.
شعبة بن الحجاج له ميزات في باب الرواية:
(1) لا يروي في الغالب إلا عن ثقة - وقد روى عن ضعفاء كالجعفي -
(2) لا يحمل عن شيوخه إلا ما صرحوا فيه بالتحديث - ومثله أيضا:يحيى القطان-
(3) لا يحمل عمن اختلط اختلاط فاحش.
(4) قد يخطئ أحيانًا في الأسماء (وهو يهتم بالمتون أكثر من الأسماء) .
إسناد الحديث: صحيح ورجاله ثقات مشهورين.
حديث رقم ( 27 )
قال النسائي: أخبرنا محمد بن بشار أنبأنا محمد أنبأنا شعبة عن منصور قال سمعت أبا وائل أن حذيفة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما
محمد بن بشار = مشهور بـ بندار
محمد بن جعفر الهذلي البصري - غندر - من أثبت الناس في شعبة
شعبة هو ابن الحجاج
منصور هو ابن المعتمر
إسناده: صحيح مسلسل بالحفاظ.
حديث رقم ( 27 )
قال النسائي:أخبرنا سليمان بن عبيد الله أنبأنا بهز أنبأنا شعبة عن سليمان ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم مشى إلى سباطة قوم فبال قائما
قال سليمان في حديثه: ومسح على خفيه ولم يذكر منصور المسح
إسناده: صحيح
من فقه الحديث:
مسألة البول قائما فيها ثلاثة أقوال ذكرها ابن المنذر:
(1) الجواز ، واستدلوا بأن الرسول بال قائما وجمع من الصحابة كـ عمر وَ علي و زيد.
(2) المنع ، واستدلوا بحديث عائشة (من حدثكم انه بال قائما فلا تصدقوه) وهو صحيح
وبقول الرسول لعمر (لا تبل قائمًا) رواه الترمذي ، وحديث ( من الجفاء البول قائمًا)
(3) التفصيل ، فالإمام مالك يرى انه إذا كان رمل فلا باس أن يبول قائم ، أما الأرض الصلبة فلا لأنه ربما أصابه .
والإمام النسائي كان يرى التفصيل لأنه بوّب للرخصة في البول في الصحراء قائمًا.