والحديث: إسناده صحيح جدا وخرجه الشيخان .
فقه الحديث:الأولى الابتعاد ويجوز له عدم ذلك ، والبعض فرق بين الغائط والبول فالغائط يبتعد أما البول فلا لهذا الحديث ولان الغائط يحتاج إلى تكشف وخروج صوت ورائحه.
حديث رقم ( 19 )
القول عند دخول الخلاء
قال النسائي أخبرنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا إسماعيل عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
قال شعبة: عبد العزيز بن صهيب أثبت من قتادة .
والمكثرون عن أنس: قتادة ، و حميد الطويل ، و الزهري ، و عبد العزيز بن صهيب .
وأكثرهم قتادة.
إسناد الحديث: صحيح جدا ومسلسل بالثقات الأثبات.
من فقه الحديث: الخبث: البعض يضم الخاء والباء ، وأكثر ما جاء في باب الرواية بتسكين الباء كما ذكره القاضي عياض والخطابي.
والخطابي يخطأ تسكين الباء ن ورد عليه النووي وابن سيد الناس وابن دقيق العيد.
والخبث: فُسِرَ بذكران الشياطين ، وقال ابن الأعرابي: المكروه.
والأقرب: أن المراد ذكران الشياطين وإناثهم.
* إذا نسي الدعاء قبل الدخول فالأقرب انه يذكره.
* إذا كان الإنسان في برية وأراد قضاء الحاجة فيذكره أيضا.
حديث رقم (20)
النهي عن استقبال القبلة عند الحاجة
قال النسائي: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن القاسم حدثني مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن رافع بن إسحق أنه سمع أبا أيوب الأنصاري وهو بمصر يقول والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب أحدكم إلى الغائط أو البول فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها.
ابن القاسم:ثقة فقيه فاضل ، من اثبت الناس عن مالك خاصة في فقهه ، وكتاب المدونة أسئلة موجهة لابن القاسم عن مذهب مالك.
خرج له البخاري حديثًا واحدا ، وأبو داود في المراسيل ، والنسائي في الصغرى والكبرى.