الصفحة 15 من 25

قال النسائي أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا أبو جعفر الخطمي عمير بن يزيد حدثني الحارث بن فضيل وعمارة بن خزيمة بن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد

الحديث رجاله ثقات وصححه ابن خزيمة ، وحسنه ابن حجر في ترجمة الصحابي راوي الحديث ، ومتن الحديث صحيح.

حديث رقم (17)

قال النسائي أخبرنا علي بن حجر أنبأنا إسماعيل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعد قال فذهب لحاجته وهو في بعض أسفاره فقال ائتني بوضوء فأتيته بوضوء فتوضأ ومسح على الخفين. قال الشيخ إسماعيل هو ابن جعفر بن أبي كثير القارئ

محمد بن عمرو لم يحتج به الشيخان ، والأقرب انه صدوق ، وحديث المغيرة جاء في الصحيحين مطول وبأسانيد أخرى متعددة.

حديث رقم (18)

الرخصة في ترك ذلك

قال النسائي أخبرنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا عيسى بن يونس أنبأنا الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت عنه فدعاني وكنت عند عقبيه حتى فرغ ثم توضأ ومسح على خفيه

إذا أطلق في كتب الحديث الستة إسحاق فالمراد به ابن راهويه ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية:يعدل به الشافعي وأحمد بن حنبل.

وإسحاق لا يستعمل في صيغ التحديث سوى (أخبرنا)

الأعمش

مكثر وممن تدور عليه الأسانيد ، يقول ابن المديني ان من تدور عليهم الأسانيد هم:

عمرو بن دينار = بمكة ، الزهري=بالمدينة ، الأعمش وأبو إسحاق السبيعي= بالكوفة ، وقتادة ويحيى بن أبي كثير = بالبصرة .

الأعمش مدلس لكنه ليس بمكثر منه ، وإذا ثبت أن مَنْ دَلَّسَ عنه الأعمش قد روى عنه بالاتصال فتحمل العنعنة على الاتصال ، وهنا في هذا الحديث معروفة رواية الأعمش عن شقيق ، وقد تابع الأعمش عليها منصور عند الشيخان ، وعبيدة الضبي كما ذكر الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت