الصفحة 14 من 25

ضعفه:سليمان بن حرب كان لا يكتب حديثه ، وكذلك يحيى القطان ومحمد بن عمار الموصلي.

من توسط فيه: ذهب الإمام احمد انه لا باس به.

يقول ابن عدي: ليس في أحاديثه منكر وما كان منكرا فلعل البلاء من غيره.

وهذا هو الأقرب انه / صدوق لا باس به .

وسبب الكلام فيه:

(1) مذهبه فقد اتهم بالتشيع ونقل عنه كلام في بعض أكابر الصحابة ، وهناك من نفى ذلك عنه ، والصحيح انه ثابت عنه من ثلاثة طرق ، وتكلم في أبي بكر و عمر ، ولم يصحح الذهبي هذا ، لكن الصحيح أن هذا ثابت عنه.

قال الساجي: ان أبو بكر و عمر الذين تكلم فيهم جعفر هم جيران له !!.

(2) قال علي ابن المديني: أكثر عن ثابت البناني وروى مراسيل عن ثابت فيها مناكير .

ويجاب عن هذا: أنها ليست كثيرة ، لان ابن المديني قال عنه في السؤالات:ثقة، ثم المراسيل ضعيفة ، وربما أن نكارتها ليست بسببه بل من غيره.

إسناد الحديث

لا باس به من اجل جعفر بن سليمان ، وخرجه مسلم وأحمد وأبو داود من طريق صدقة بن موسى عن أبي عمران.

وصدقة مع ضعفه فيفيد أنه متابع لحديث جعفر ويقويه.

ومسلم روى الحديث بلفظ ( وُقِّتَ لنا )

أما ابن عبد البر فقد ضعف الحديث وأعله بجعفر بن سليمان.

حديث رقم (15)

احفاء الشارب وإعفاء اللحى

قال النسائي أخبرنا عبيد الله بن سعيد حدثنا يحيى هو ابن سعيد عن عبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى

الحديث مسلسل بالثقات

عبيد الله بن عمر:رواية أهل الكوفة فيها شيء قاله: يعقوب بن شيبة السدوسي.

ولعل الخطأ من غير عبيد الله بن عمر .

* ثبت عن ابن عمر وجاء عن أبي هريرة أخذ ما زاد عن القبضة من اللحية.

والصواب/عدم الأخذ ، لأنه هدي النبي وأكثر صحابته ، وما جاء عن بعض الصحابة في مقابل النص ظن ولعل ابن عمر فعله متأولا ولم يكن يفعله إلا في النسك.

حديث رقم (16)

الإبعاد عند إرادة الحاجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت