فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 85

10-وجوب قتل المرتد عن دين الإسلام.

11-أن الإسلام يثبت حكمه بالشهادتين لقوله -كما في أصل الحديث-:"مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله" [1] .

12-أن أصول ما يحل به دم المسلم الخصال الثلاث.

عن أبي هُريرةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، أنَّ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَ: « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ » . رواه البخاريُّ ومسلِمٌ. [2]

الشرح:

الحديث أصل في حفظ اللسان وبذل الإحسان، وفيه من الفوائد:

1-أن الإيمان بالله واليوم الآخر أصل لكل خير.

2-أن الإيمان بالله واليوم الآخر يبعث على المراقبة والخوف والرجاء.

3-أن الإيمان بالله واليوم الآخر يتضمن المبدأ والمعاد.

4-أن الإيمان بالله واليوم الآخر أقوى البواعث على الامتثال.

5-التحريض على امتثال الأوامر بذكر موجِبه، وما يهيّج على الطاعة.

6-أن الكلام فيه خير وشر وما ليس بخير.

7-الحث على التكلم بالخير، وهو الكلم الطيب وهو كل ما أمر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من الكلام وجوبًا أو استحبابًا، كأنواع الذكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم العلم، والإصلاح بين الناس.

8-أن الصمت عمّا ليس بخير من الكلام مما يقتضيه الإيمان بالله وباليوم الآخر.

9-أن التكلم بالخير خير من الصمت عما لا خير فيه، وأن الصمت عمّا لا خير فيه خير من التكلم به، ففيه دليل على أن فعل الطاعة أفضل من ترك المعصية في الجملة.

10-أنه يجوز التخيير بين خيرين، أحدهما أفضل من الآخر، كما تقول: صلِّ ركعتين أو أربعًا.

11-أن هذه الخصال الثلاث من الإيمان.

12-عظم حق الجار.

(1) السابقان.

(2) البخاري (5672) ومسلم (48) (77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت