13-أن حق الجار الإكرام، وهو يتضمن الإحسان وكف الأذى، وفي رواية"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره" [1] وفي أخرى"فلا يؤذ جاره" [2] .
14-أن حق الجوار لكل جار، مسلمًا كان أم كافرًا، لإطلاق الحديث، وقد قال تعالى في آية الحقوق العشرة: چ ? ? ہ ہ ہ ہ ھچ فالجيران ثلاثة: الجار المسلم الذي له قرابة له ثلاثة حقوق، والجار المسلم غير القريب له حقان، والجار الكافر له حق الجوار.
ويتفاوت حق الجوار بحسب قرب الجار وبعده، ويدل على عظم حق الجار قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" [3]
15-أن إكرام الضيف من صفات المؤمنين.
16-الأمر بإكرام الضيف، وهو من ينزل بالإنسان يريد المأوى والطعام، وإكرامه بحسب منزلة الضيف وحال المضيف ويُرجع فيه إلى العرف، والواجب للضيف إضافته يومًا وليلة، وما زاد فهو سنة إلى ثلاثة أيام ويتأكد حق الضيف على النازلين في طرق المسافرين وفي القرى التي لا تتوفر فيها حاجة المسافر من مطعم ومسكن بخلاف المدن التي يُهيأ فيها للمسافرين المسكن والمطعم بالثمن، وهذا التفصيل إحدى الروايتين عن الإمام أحمد، والرواية الأخرى تجب الضيافة مطلقًا على أهل المدن والقرى. [4]
17-أن من محاسن الإسلام رعاية الحقوق التي بين الناس والحث على حفظ اللسان بكفه عمّا لا خير فيه والترغيب في الكلام الطيب.
(1) رواه مسلم (47) (76) عن أبي هريرة -رضي الله عنه -.
(2) البخاري (5672) ومسلم (47) (75) عن أبي هريرة، ورواية مسلم"فلا يؤذي".
(3) البخاري (5668) مسلم (2625) (141) عن عائشة - رضي الله عنها -.
(4) شرح ابن رجب للأربعين (1/357) .