25-أن الأكل - وفي معناه الشرب- أهم وجوه الانتفاع وبعده اللباس وبعده المركب والمسكن، فالأكل والشرب أولاها بالحلال، ثم ما بعده، وما كان من المكاسب مشتبهًا فينفق في المركب والمسكن.
26-سوء أثر تغذية الصبي بالحرام وإن لم يكن عليه إثم بذلك.
27-وصف الله بالربوبية.
28-التوسل إلى الله -في الدعاء- بربوبيته.
29-استبعاد الإجابة عن جنس من قام به المانع، فلا يجزم بذلك في حق المعيَّن.
عن أبي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، سِبْطِ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ورَيْحانَتِهِ -رَضِي اللهُ عَنْهُما- قالَ: حَفِظْتُ مِنْ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ » . رواهُ التِّرمذيُّ والنَّسائِيُّ، وقالَ التِّرمذيُّ: (حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ) . [1]
الشرح:
هذا الحديث أصل في ترك جميع المشتبهات والمشكلات من الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب وغير ذلك. وفيه من الفوائد:
15-تربية الصغار على الآداب الشرعية لينشؤوا على الأخلاق الكريمة.
16-الأمر بترك المشتبهات، ويشهد له حديث"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه". [2]
17-أن المشتبهات تورث قلقًا في النفس.
18-الإرشاد إلى الاحتياط في الدين، وذلك بالعدول إلى ما يطمئن إليه القلب وتطمئن إليه النفس، كما جاء في الحديث [3] .
19-الترغيب في الصدق والتحذير من الكذب.
20-أن الصدق سبب الطمأنينة في النفس، والكذب سبب الريب والقلق.
21-رحمة الله بعباده إذ أمرهم بما فيه راحة النفس. والبال ونهاهم عمّا فيه قلق وحيرة.
(1) الترمذي (2518) والنسائي (5711) والطيالسي (1274) وابن خزيمة (2348) وابن حبان (722) والحاكم (2/13) .
(2) تقدم تخريجه، وهو الحديث السادس من هذه الأربعين.
(3) حديث وابصة، وهو الحديث السابع والعشرون من هذه الأربعين، وسيأتي تخريجه إن شاء الله.