فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 85

25-أن الأكل - وفي معناه الشرب- أهم وجوه الانتفاع وبعده اللباس وبعده المركب والمسكن، فالأكل والشرب أولاها بالحلال، ثم ما بعده، وما كان من المكاسب مشتبهًا فينفق في المركب والمسكن.

26-سوء أثر تغذية الصبي بالحرام وإن لم يكن عليه إثم بذلك.

27-وصف الله بالربوبية.

28-التوسل إلى الله -في الدعاء- بربوبيته.

29-استبعاد الإجابة عن جنس من قام به المانع، فلا يجزم بذلك في حق المعيَّن.

عن أبي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، سِبْطِ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ورَيْحانَتِهِ -رَضِي اللهُ عَنْهُما- قالَ: حَفِظْتُ مِنْ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ » . رواهُ التِّرمذيُّ والنَّسائِيُّ، وقالَ التِّرمذيُّ: (حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ) . [1]

الشرح:

هذا الحديث أصل في ترك جميع المشتبهات والمشكلات من الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب وغير ذلك. وفيه من الفوائد:

15-تربية الصغار على الآداب الشرعية لينشؤوا على الأخلاق الكريمة.

16-الأمر بترك المشتبهات، ويشهد له حديث"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه". [2]

17-أن المشتبهات تورث قلقًا في النفس.

18-الإرشاد إلى الاحتياط في الدين، وذلك بالعدول إلى ما يطمئن إليه القلب وتطمئن إليه النفس، كما جاء في الحديث [3] .

19-الترغيب في الصدق والتحذير من الكذب.

20-أن الصدق سبب الطمأنينة في النفس، والكذب سبب الريب والقلق.

21-رحمة الله بعباده إذ أمرهم بما فيه راحة النفس. والبال ونهاهم عمّا فيه قلق وحيرة.

(1) الترمذي (2518) والنسائي (5711) والطيالسي (1274) وابن خزيمة (2348) وابن حبان (722) والحاكم (2/13) .

(2) تقدم تخريجه، وهو الحديث السادس من هذه الأربعين.

(3) حديث وابصة، وهو الحديث السابع والعشرون من هذه الأربعين، وسيأتي تخريجه إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت