هذا الحديث أصل فيما يُقبل ويرد من الأعمال، وفي إيثار الحلال على الحرام. وفيه من الفوائد المستنبطة من الحديث والآيتين:
1-أن من أسماء الله الطيِّب.
2-كمال الرب سبحانه في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، كما يدل عليه قوله: « إن الله طيب.. » .
3-أن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من الأعمال والأقوال إلا طيبها، وهو ما كان خالصًا لوجهه وموافقًا لأمره وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - .
4-أن الإنفاق من الحرام لا يقبله الله لأنه خبيث.
5-أن الحلال من المكاسب والأعيان طيب فالصدقة منه مقبولة.
6-وجوب الأكل من الحلال واجتناب الحرام.
7-أمر الرسل والمؤمنين بذلك.
8-إباحة الأكل من الجيد من المطاعم والمشارب.
9-ذم الذين يمتنعون من أكل الطيب الحلال.
10-أن الرسل عباد لله يأمرهم وينهاهم.
11-أن للمؤمن في الرسل أسوة.
12-أن المؤمنين لا يعبدون إلا الله.
13-تكريم المؤمنين بخطابهم بوصف الإيمان.
14-أن الإيمان يقتضي فعل المأمورات وترك المنهيات.
15-أن التوحيد يقتضي شكر الله على نعمه وقبول رزقه.
16-أن الشكر إنما يكون بالعمل الصالح لقوله تعالى للمؤمنينچ? ?چ في مقابل قوله للرسل: چ ہ ہہ چ.
17-إثبات علمه تعالى بأعمال العباد ، وفي ذكر العلم بعد الأمر وعد ووعيد، لقوله: چ ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ چ.
18-استشهاد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن.
19-الاستعانة بأكل الحلال على العمل الصالح.
20-أن أكل الحرام أو الإنفاق منه قد يبطل العمل أو ينقص الثواب.
21-أن من موانع إجابة الدعاء أكل الحرام.
22-أن من أسباب إجابة الدعاء طول السفر والشَّعَث ورثاثة الهيئة، لأن ذلك يوجب انكسار القلب.
23-أن من أسباب الإجابة رفع اليدين والإلحاح.
24-أن من غلب عليه الحرام في طعامه وشرابه ولباسه يبعد أن يُستجاب له، ولو أتى بأسباب الإجابة.