فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 85

هذا الحديث أصل فيما يُقبل ويرد من الأعمال، وفي إيثار الحلال على الحرام. وفيه من الفوائد المستنبطة من الحديث والآيتين:

1-أن من أسماء الله الطيِّب.

2-كمال الرب سبحانه في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، كما يدل عليه قوله: « إن الله طيب.. » .

3-أن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من الأعمال والأقوال إلا طيبها، وهو ما كان خالصًا لوجهه وموافقًا لأمره وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - .

4-أن الإنفاق من الحرام لا يقبله الله لأنه خبيث.

5-أن الحلال من المكاسب والأعيان طيب فالصدقة منه مقبولة.

6-وجوب الأكل من الحلال واجتناب الحرام.

7-أمر الرسل والمؤمنين بذلك.

8-إباحة الأكل من الجيد من المطاعم والمشارب.

9-ذم الذين يمتنعون من أكل الطيب الحلال.

10-أن الرسل عباد لله يأمرهم وينهاهم.

11-أن للمؤمن في الرسل أسوة.

12-أن المؤمنين لا يعبدون إلا الله.

13-تكريم المؤمنين بخطابهم بوصف الإيمان.

14-أن الإيمان يقتضي فعل المأمورات وترك المنهيات.

15-أن التوحيد يقتضي شكر الله على نعمه وقبول رزقه.

16-أن الشكر إنما يكون بالعمل الصالح لقوله تعالى للمؤمنينچ? ?چ في مقابل قوله للرسل: چ ہ ہہ چ.

17-إثبات علمه تعالى بأعمال العباد ، وفي ذكر العلم بعد الأمر وعد ووعيد، لقوله: چ ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ چ.

18-استشهاد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن.

19-الاستعانة بأكل الحلال على العمل الصالح.

20-أن أكل الحرام أو الإنفاق منه قد يبطل العمل أو ينقص الثواب.

21-أن من موانع إجابة الدعاء أكل الحرام.

22-أن من أسباب إجابة الدعاء طول السفر والشَّعَث ورثاثة الهيئة، لأن ذلك يوجب انكسار القلب.

23-أن من أسباب الإجابة رفع اليدين والإلحاح.

24-أن من غلب عليه الحرام في طعامه وشرابه ولباسه يبعد أن يُستجاب له، ولو أتى بأسباب الإجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت