فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 85

10-أن ذلك سبب هلاكهم المعنوي فإن الكفر والمعاصي هلكة، أو الحسي وذلك بالعقوبات المدمرة.

11-أن كثرة السؤال والاختلاف يقع في هذه الأمة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"لتتبعن سنن من كان قبلكم" [1] .

ومما يتعلق بسبب الحديث وأصله:

12-أن الحج فرض، وذلك معلوم من الكتاب والسنة والإجماع.

13-أن الأمر المطلق لا يقتضي التكرار.

14-أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لو أمر بالحج كل عام لوجب.

15-أن الحج كل عام غير مستطاع لأكثر الناس.

16-أن السؤال عن وجوبٍ أو تحريمٍ وقتَ نزول القرآن قد يكون سببًا للوجوب أو التحريم كما جاء في الحديث:"إن أعظم المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته" [2] .

17-أن الأصل براءة ذمة المكلف حتى يرد الأمر أو النهي.

عن أبي هريرةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} ، وَقَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} . ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّماءِ يا رَبِّ.. يا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لذلكُ؟ » . رواه مُسْلمٌ. [3]

الشرح:

(1) رواه البخاري (3269) من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه-.

(2) رواه البخاري (6860) ومسلم (2358) عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -.

(3) مسلم (1015) (65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت