7-أن الغاية الأولى من قتال الكفار الدخول في الإسلام والثانية الخضوع لدولة الإسلام ببذل الجزية. وأخذ الجزية قيل: من جميع الكفار، وقيل من المجوس ومن أهل الكتاب، والراجح -والله أعلم- القول الأول لحديث بريدة - رضي الله عنه -عن مسلم- وفيه:"فإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى الإسلام، فإن أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم". [1]
8-أنه لا يُكف عن قتال الكفار مطلقًا حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويلتزموا إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، لكن من أظهر الإسلام بأي شيء يدل عليه وجب الكف عنه ثم ينظر في حاله بعد ذلك، لقوله - صلى الله عليه وسلم -"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا"لا إله إلا الله"وقوله لأسامة - رضي الله عنه -:"أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله". [2] "
9-أن أعظم مباني الإسلام: الشهادتان، وبعدهما الصلاة والزكاة.
10-اقتران هذه الأصول الثلاثة الشهادتان والصلاة والزكاة.
11-أعظم فرائض الدين -بعد الشهادتين- الصلوات الخمس والزكاة.
12-عظم شأن الزكاة في الإسلام حيث قرنت بالصلاة في نصوص الكتاب والسنة.
13-أن عصمة دم الكافر وماله إنما تتحقق بهذه الثلاثة.
14-حل الغنائم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأمته.
15-أن المسلم معصوم الدم والمال، فدمه حرام وماله حرام إلا أن يأتي في الإسلام بما يبيح دمه أو ماله، وهو حق الإسلام المذكور في الحديث.
16-أن أحكام الدنيا تجري على الظاهر، وتفوض السرائر إلى الله.
17-أن الله يعلم سرائر العباد.
18-أن الله هو الذي يحاسب العباد ويجازيهم على أعمالهم.
19-أن الله أوجب على نفسه أن يبعث العباد ويحاسبهم ويجزيهم، يشير إلى ذلك قوله:"وحسابهم على الله".
20-اقتران هذه الأصول الثلاثة: الشهادتان والصلاة والزكاة.
(1) صحيح مسلم (1731) (2) مختصرًا.
(2) البخاري (4021) مسلم (96) .