6-النص على حق القرآن وحق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحقوق العباد وإن كانت داخلة في حق الله، فإن من النصيحة لله: الإيمان بكتابه ورسوله، وطاعتُه بطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وفي حقوق عباده.
7-أن الدين عبادة ومعاملة.
8-إنزال كلِّ أحد من الناس منزلته.
9-تأكيد الكلام بالتكرار للاهتمام والإفهام، كما جاء في رواية الإمام أحمد: (( الدين النصيحة ) )"ثلاثًا" [1] .
عن ابنِ عُمَرَ -رَضِي اللهُ عَنْهُما- أنَّ رسولَ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَ: « أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى » . رواه البُخاريُّ ومسلِمٌ. [2]
الشرح:
الحديث أصل في جهاد الكفار ليدخلوا في الإسلام
وفيه من الفوائد:
1-أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عبد لله ورسول
2-أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - مبلغ عن الله أمره ونهيه وشرعه.
3-جواز إبهام الآمر للعلم به اختصارًا، إذ لم يقل - صلى الله عليه وسلم -: أمرني الله أو ربي.
4-أن الله أمره بقتال الكفار، فقوله: « أُمرت » أي: أمرني ربي.
5-وجوب الجهاد.
6-أن قتال الكفار لا يقتصر على الدفاع بل يقاتلون ابتداءً فيكون قتالهم على وجهين دفاعًا وهجومًا.
(1) - المسند"4/ 102"وإسناده صحيح على شرط مسلم .
(2) البخاري (25) ومسلم (22) (36) .