الأدلة من الكتاب والسنة على رؤية الله تعالى كثيرة جدًا فمنها:
قال الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22-23] ، وقال تعالى: {كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: 15] ، استدل بهذه الآية غير واحد من أئمة السلف على الرؤية لأهل الجنة.
وروى البخاري برقم (554) ومسلم عن إِسْمَاعِيلُ بن أبي خالد عَنْ قَيْسٍ بن أبي حازم عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البجلي قَالَ: كُنَّا جلوسًا مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً أربع عشرة فَقَالَ: . قال وكيع من طعن في حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير فهو جهمي. ويريد حديث الرؤية هذا.
وعَنْ أَبِي موسى عَنْ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قَالَ: رواه البخاري رقم (4878) ، ومسلم (180) .
وقد أجمع السلف الصالح أن الله تعالى يرى في الآخرة كما دل عليه الكتاب والسنة وليس المرئي كالمرئي لكن الرؤية كالرؤية.
والإباضية ينفون رؤية الله تعالى في الآخرة كما ذكره صاحب كتاب الخوارج تاريخهم وآراؤهم الإعتقادية ص (276-277) ، نقلًا عن صاحب وفاء الضمانة الإباضي ومسند الربيع بن حبيب الذي يعتبر عمدتهم وهو مسند ليس له أصل.
والواقع أن نفي الرؤية هو طريق الجهمية والمعتزلة والخوارج والرافضة وليس في الكتاب والسنة وفهم السلف إلا إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة على ما يليق به جل وعز.
القول بخلق القرآن: