الصفحة 10 من 22

يعتقد أكثر الإباضية أن القرآن مخلوق وفاقًا لأهل البدع والزيغ والإنحراف من جهمية ومعتزلة وكان بعض إباضية عُمان يقولون: القرآن غير مخلوق إلا أن أحد رؤوسهم المعاصرين نصر القول بخلق القرآن.

ومن الإباضية من قال بقول الواقفة أي فلا يقولون مخلوق ولا غير مخلوق.

والأدلة من الكتاب والسنة وإجماع السلف أن القرآن كلام الله غير مخلوق قال تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] .

وقال تعالى: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} [الأعراف: 54] ، ففرَّق بين ما هو مخلوق في قوله الخلق وبين ما ليس بمخلوق كالقرآن بقوله والأمر.

وقال تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6] .

تجويزهم الخروج على الحكام الظلمة:

وهذا محرم شرعًا قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] .

وروى البخاري برقم (3606) ، ومسلم (1847) ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت