2-قول بعضهم بخلق القرآن كما سيأتي إن شاء الله.
3-نفي رؤية الله تعالى في الآخرة.
4-تجويزهم الخروج على الحكام الظلمة.
5-تكفير مرتكب الكبيرة -كفر نعمة أو كفر نفاق-.
6-إنكار الشفاعة لأهل الكبائر.
7-طعنهم في الصحابة كعثمان وعلي وعمرو بن العاص وطلحة والزبير رضي الله عنهم وأصحاب الجمل.
ثانيًا:
إجماع الإباضية قديمًا وحديثًا على إمامتهم في عبدالله بن إباض التميمي وانتسابهم إليه. وهو من أحد رؤوس الخوارج وكان من زعمائهم ويوافقهم (أي الخوارج) في غالب أصولهم المعروفة في زمانهم.
وهو من أقطاب الخوارج في زمنه معاديًا للأئمة ناقمًا على عثمان وعلي رضي الله عنهما وكان مع الخوارج تحت راية واحدة إلا أنه لما أبدى نافع بن الأزرق -حين انفضوا من ابن الزبير- رأى نافع أن جميع المسلمين كفار مثل كفار العرب لا يُقبل منهم إلا الإسلام أو القتل خالفه عبد الله بن إباض فقال إنهم -أعني المسلمين- ليسوا مشركين لكنهم كفار بالنعم، ومن هنا انشقت فرقتان الذين تابعوا نافع بن الأزرق وهم الأزارقة.
والذين تابعوا عبد الله بن إباض وهم الإباضية.
ثالثًا:
إجماع المؤرخين الذين عاصروهم ومن بعدهم أن الإباضية من فرق الخوارج الكبرى.
رابعًا:
أن للإباضية أسماءً أخرى تجمعهم مع سائر الخوارج أو أكثرهم وبعض هذه الأسماء يواليها الإباضية كـ (المحكمة، والشراة، والجماعة المؤمنة، وأهل الحق، وأهل الدعوة) .
على أن الإباضية تعتبر أعدل فرق الخوارج.
وسمعت شيخنا مقبل الوادعي -رحمه الله تعالى- يقول عن الإباضية التي في عُمان:
(نعرفهم كانوا مكنسين بالحرم ثم فتح الله عليهم بالبترول فرجعوا واجتمعوا مع جماعة من علماء السوء في تونس فأفتوهم أنهم من أهل السنة وهم ينفون الرؤية ويقولون بخلود عصاة المسلمين في النار وباستحلال دماء المسلمين، وعلماء السوء ربما يشهدون زورًا) اهـ
وهذه بعض أقوال أئمة السنة التي تبين أن الإباضية من فرق الخوارج: