فانظر أخي المسلم إلى ما عليه الإباضية من انحراف وبعد عن طريقة أهل السنة والجماعة ومخالفة للكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح ولم نستوعب كل ما عليهم من مآخذ وما عندهم من ضلال وزيغ ولكن أردنا التنويه على ما عليه القوم فَعَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي. متفق عليه
وفي رواية للبخاري: تَعَلَّمَ أَصْحَابِي الْخَيْرَ وَتَعَلَّمْتُ الشَّرَّ.
وقال الشاعر:
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه
وما لم نذكره عنهم كثير: {وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران: 118] .
والإباضية نفسها افترقت أربع فرق:
1-الحفصية: أصحاب حفص بن أبي المقدام.
2-الحارثية: أصحاب حارثة بن زيد الإباضي.
3-أصحاب طاعة لا يراد الله بها.
4-اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة الذي زعم أن الله سيبعث رسولًا من العجم وينزل عليه كتابًا من السماء ومن ثم ترك شريعة الإسلام وهؤلاء كفار وقد تبرأ منهم سائر فرق الإباضية وكفروهم لغلوهم وميلهم عما عليه الإباضية.
وأوصل بعضهم الإباضية إلى عشر فرق.
مصدر التلقي عندهم:
1-القرآن فيؤولونه كما تهوى أنفسهم لأنهم لم يلتزموا منهج السلف.
2-مسند الربيع بن حبيب وهو ليس له أصل ومؤلفه رجل مجهول ليست له ترجمة قاله شيخنا مقبل رحمه الله.
هل وقع أحد من أهل العلم في فكر الإباضية
يُذكر أن أبا الشعثاء جابر بن زيد كان إباضيًا ولا يثبت عن يحيى بن معين بسند صحيح بل لم أرَ له عنه أصلًا.