الصفحة 14 من 22

وروى البخاري برقم (7563) ، ومسلم (2694) ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: .

وإجماع السلف الصالح أنه ميزان حقيقي.

وله كفتان كما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو (حديث البطاقة) فتوضع السجلات في كفة والبطاقة (التي فيها لا إله إلا الله) في كفة وترجح البطاقة.اهـ بمعناه وهو في الصحيح المسند.

وقالت الإباضية: ليس ميزانًا حقيقيًا له كفتان وإنما يثبتون لله وزنًا للنيات والأعمال بمعنى تميزه بين الحسن والقبيح ولذا يقول النفوسي الإباضي في نونيته:

فوزن أفاعيل العباد تميز ... لينظر في عقبى مسيء ومحسن

وليس بميزان العمود وكفة بل الوزن للنيات من كل دين

الصراط:

دلت الأدلة أن في يوم القيامة يضرب الصراط على متن جهنم قال البخاري رحمه الله في كتاب الرقاق: باب الصراط جسر جهنم.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: رواه البخاري برقم (6573) ، من حديث طويل وكذا مسلم رقم (182) (ج1/ص161) بلفظ: .فمن مر على الصراط دخل الجنة ومن لم يمر سقط في النار عياذًا بالله وهذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة والسلف الصالح.

والإباضية كما قالت في الميزان بهراءها قالوا في الصراط:

وما الصراط بجسر مثل ما زعموا وما الحساب بعد مثل من ذهلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت